لجنة المتابعة عن سحب الالتماس بخصوص المظاهرة في الناصرة : ‘المحكمة العليا حاولت فرض شروط الشرطة التعجيزية‘
قرر رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، بالتشاور مع محامي مركز عدالة، سحب الالتماس الذي قدمه باسم لجنة المتابعة، من المحكمة العليا، خلال المداولات به، أمس الخميس.

تصوير لجنة المتابعة
وقالت لجنة المتابعة في بيان صادر عنها، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما " ان سحب الالتماس جاء بعد أن تبين أن مسار المحكمة قد يخلق سابقة خطيرة، بأن يصبح النشاط السياسي الذي لا حاجة لترخيص له، بموجب القانون، خاضعا لإملاءات الشرطة، التي عرضت شروطا تافهة واستفزازية ومنها اجراء تظاهرة في حرش في أطراف الناصرة او في يوم الاحد، وهو يوم العطلة الثابتة في المدينة ".
" تهجمات عنصرية "
كما أشارت لجنة المتابعة في بيانها الى أنه " عند انتهاء الجلسة، تعرّض رئيس المتابعة والنائبين أحمد الطيبي ويوسف العطاونة، لتهجمات عنصرية واعتداء من مستوطن فاشي منظم في احدى جمعيات المستوطنين المتطرفة، وسط تواطؤ مفضوح من حرس المحكمة العليا، الذي احتجز بركة لقرابة ساعة من الزمن ".
وكانت المتابعة قدمت التماسا للمحكمة العليا، ضد الشرطة والقائد العام لها، والمستشارة القضائية للحكومة، على ضوء " تهديدات الشرطة ومنعها اجراء تظاهرة محدودة من حيث عدد المشاركين، التي لا حاجة لترخيص لها "، وفقا لبيان المتابعة.
كما جاء في بيان لجنة المتابعة :" في محاولة لضرب مبادرة المتابعة، لإطلاق صرخة ضد الحرب الجارية ضد شعبنا الفلسطيني، قدمت الشرطة مقترحات تافهة، ومنها أن تجري تظاهرة المتابعة، محدودة العدد، في حرش جبل القفزة، الذين هو عند أطراف مدينة الناصرة، في منطقة غير مأهولة. أو أن تجري التظاهرة في ساعات الصباح، ولكن ليس يوم سبت. كانت أجواء هيئة القضاة، ليست مريحة، إذ تساوق القضاة مع مقترحات الشرطة غير منطقية، ما دفع رئيس المتابعة، بالتشاور مع طاقم المحامين، والمتواجدين من لجنة المتابعة، لاتخاذ قرار بقف المداولات، وسحب الالتماس، كي لا تنشأ سابقة، تصبح فيها تظاهرات صغيرة خاضعة لإملاءات الشرطة، بينما القانون يجيز اجراءها من دون ترخيص ".
" اللجنة ستعمل وفق القانون "
وقال بركة للقضاة " إن لجنة المتابعة ستعمل وفق القانون، وما يجيزه القانون، في النشاط السياسي ".
وجاء في بيان لجنة المتابعة :" عند خروج الحاضرين، تهجّم مستوطن عنصري فاشي على رئيس المتابعة، والنائبين طيبي وعطاونة، ودفع بالنائب طيبي جسديا، وحصل صراخ وصخب، وبدلا من أن يقوم حرس المحكمة بواجبه، ويبعد المعتدي، فقد كانت واضحة مسايرته. ثم توجه حرس المحكمة لرئيس المتابعة محمد بركة، وابلغه بأنه محتجز، لأن المعتدي ادعى أن بركة اعتدى عليه، واستمر الاحتجاز قرابة ساعة، حتى جاءت الشرطة وأنهت الاحتجاز. وتقرر تقديم شكوى ضد الفاشي لاعتدائه على ممثلي لجنة المتابعة ".


من هنا وهناك
-
د. منصور عباس: كلنا سواسية في الإنجاز الذي حققته القائمة الموحدة
-
وزارة الصحة تحذّر من استهلاك منتجات غذائية صُنعت أو عُبّئت في مصنع ‘نير ونيتسان للتجارة‘
-
إصابة 3 نساء بحادث دهس في بئر السبع
-
الليكود يتهم الأحزاب العربية ‘بسرقة الانتخابات‘: ‘نطالب الشرطة والشاباك بإجراء تحقيق شامل‘
-
عضو الكنيست ايمان خطيب ياسين تتحدث عن نتائج انتخابات الكنيست
-
مصرع عامل إثر انهيار رافعة بورشة بناء في رمات رغان
-
(علاقات عامة) بين تحديات الرعاية الصحية والشراكة اليومية: المدير العام لوزارة الصحة يزور مركز مئوحيدت الطبي في شفاعمرو
-
مركز مساواة: المجتمع العربي أثبت بالأمس قوته السياسية ولم يعد ممكنًا تجاهل صوته
-
اندلاع حريق في أعشاب بقرية معاوية
-
إصابة طفلة (10 سنوات) بحادث دهس في رهط





التعقيبات