البيت الأبيض: قيود على إنفاق أي أموال إيرانية في حالة الإفراج عنها
واشنطن (تقرير رويترز) - أكد البيت الأبيض يوم الجمعة أنه ستكون هناك قيود على ما يمكن لإيران فعله بأي أموال يُفرج عنها بموجب اتفاق وشيك أدى إلى إطلاق سراح خمسة أمريكيين

المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي - (Photo by Win McNamee/Getty Images)
ووضعهم قيد الإقامة الجبرية في إيران.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إن الولايات المتحدة ستكون على "اطلاع كامل" بشأن وجهة أي أموال إيرانية قد يُفرج عنها واستخدامها. وتُقدر الأصول الإيرانية المحتجزة في كوريا الجنوبية بنحو ستة مليارات دولار.
وقال كيربي "في الأساس، لا يمكن الوصول إلى الأموال إلا من أجل الحصول على الأغذية والأدوية والمعدات الطبية التي ليس لها استخدام عسكري مزدوج. وستكون هناك عملية صارمة تحظى بالعناية الواجبة والمعايير المطبقة بمدخلات من وزارة الخزانة الأمريكية".
وقال مصدر مطلع لرويترز إنه سيُسمح للأمريكيين الخمسة بمغادرة إيران بعد الإفراج عن الأموال الإيرانية.
وشدد كيربي على أن المفاوضات جارية وأن "الاتفاق لم يُبرم بعد"، لكنه قال إنه "لن يكون هناك عائق" أمام نقل الحساب الخاضع للقيود من كوريا الجنوبية إلى قطر حيث ستتمكن إيران بعد ذلك من الوصول إلى الأموال.
وأثار النقل المحتمل للأموال الإيرانية انتقادات من الجمهوريين الذين قالوا إن الرئيس الديمقراطي جو بايدن يدفع فعليا فدية من أجل الإفراج عن المواطنين الأمريكيين. وأكدوا أيضا أن السماح لإيران باستخدام الأموال في شراء السلع الإنسانية يمكن أن يوفر أموالا لها لاستخدامها في برنامجها النووي أو لدعم فصائل مسلحة في دول مثل العراق ولبنان واليمن.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد أكد يوم الخميس أن الاتفاق لا يعني تخفيف العقوبات المفروضة على إيران.
وفي خطوة أولى في ما يمكن أن يكون مجموعة معقدة من المناورات التي من المحتمل أن تستغرق أسابيع، سمحت إيران بالإفراج عن أربعة مواطنين أمريكيين محتجزين في سجن إيفين بطهران يوم الخميس وقررت وضعهم قيد الإقامة الجبرية. وكان هناك أمريكي خامس قيد الإقامة الجبرية المنزل بالفعل.
وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة ستفرج عن بعض الإيرانيين من سجونها بموجب الاتفاق.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الجمعة عن أشخاص مطلعين قولهم إن إيران أبطأت بدرجة كبيرة وتيرة تكوين مخزون اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من اللازم لصنع أسلحة وخففت بعض مخزونها.
وقال كيربي إنه لا يمكنه تأكيد هذا التقرير لكنه أشار إلى أن "أي خطوات قد تتخذها إيران لإبطاء وتيرة التخصيب ستكون بالتأكيد موضع ترحيب".
وأضاف "لسنا في مفاوضات جدية حول البرنامج النووي. لكن مثل هذه الخطوات هي بالتأكيد، في حالة صحتها، موضع ترحيب".
وتفاقمت حدة التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي كان يهدف إلى كبح البرنامج النووي الإيراني. وفشلت المفاوضات بين إدارة بايدن وإيران لاستئناف الاتفاق. وتنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي.
من هنا وهناك
-
ترامب يقر بدور حرب إيران في خسائر الجمهوريين ويصرح: ‘لو كان اسمي مدرجا في بطاقات الاقتراع لفزنا باكتساح‘
-
‘استطعنا أن نحوّل إن شاء الله إلى الحمد لله‘.. عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي
-
فوز الديمقراطيين يهز الأسواق العالمية.. والدولار يرتفع في إسرائيل لأعلى مستوى له منذ بداية السنة
-
في أول رد إيراني على نتائج الانتخابات الأمريكية... رئيس البرلمان قاليباف: ‘الأمريكيون قالوا لا للحرب‘
-
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران
-
الديمقراطيون يقتربون من السيطرة على مجلس النواب ويحققون مكاسب في الشيوخ
-
تفتيش سفينة سياحية متجهة لإسرائيل بميناء يوناني بعد تهديد بوجود قنبلة
-
ترامب: إيران تريد التوصل إلى تسوية في أسرع وقت
-
قطر: إيران وأمريكا تراجعان مسودة مقترح لإنهاء الحرب
-
هبوط طائرة قادمة من إسرائيل في صوفيا بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة





أرسل خبرا