مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يسعى لتأسيس وجود في الصين والهند
جنيف (تقرير رويترز) - دعا مفوض حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين إلى تقديم دعم سياسي أكبر للمفوضية في الوقت الذي يسعى فيه لتوسيع عملها من

مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك - (Photo by RICHARD PIERRIN/AFP via Getty Images)
خلال تأسيس وجود لأول مرة في أكثر دولتين مأهولتين بالسكان في العالم وهما الصين والهند حيث تسترعي سجلاتهما الحقوقية مزيدا من التدقيق.
ولدى مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية، تمثيل في 95 دولة كما أن رئيسه له دور رئيسي في استدعاء المعتدين المشتبه بهم فضلا عن العمل مع الدول المعنية لإحداث تغيير.
واستخدم فولكر تورك، الذي تولى المنصب أواخر العام الماضي، خطابه الافتتاحي أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الاثنين للدعوة إلى مزيد من التعاون، وخص بالذكر العديد من الدول مثل سوريا وإيران وإسرائيل وروسيا التي يتعين عليها بذل المزيد من الجهد بهذا الصدد.
وقال في مستهل دورة انعقاد للمجلس في جنيف ستستمر لأربعة أسابيع "نود الآن زيادة المشاركة" مشيرا إلى أن العالم يمر "بمنعطف حاسم" بعد 75 عاما من تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقال "أعتقد أيضا أنه من المهم بالنسبة لنا تأسيس وجود لأول مرة في الصين والهند".
وبينما لم ترد أي من بكين أو البعثة الدبلوماسية الهندية في جنيف على طلب للتعليق يبدو أن مقترح تورك بتأسيس وجود في الصين قد يمثل صعوبة أمام المفوضية.
واستغرقت المفاوضات أعواما لتمهيد الطريق أمام زيارة إلى الصين في 2022 لميشيل باشيليت التي كانت تشغل المنصب قبله، وكانت المخاوف بشأن معاملة بكين لمسلمي الويغور هي محرك تلك الزيارة إلى حد ما، وتنفي الصين أي اعتداء.
وقالت الولايات المتحدة إنها تراقب زيادة اعتداءات مسؤولين على حقوق الإنسان في الهند فيما قالت نيودلهي إنها تحترم حقوق الإنسان.
وأضاف متحدث باسم المفوضية التابعة للأمم المتحدة أن تورك ناقش فكرة إنشاء المكتبين الجديدين مع حكومتي (الهند والصين) خلال الاجتماعات لكنه لم يفصح عن رد فعلهما.
وبصفة أعم، أعرب تورك عن قلقه إزاء "التضييق على المجتمع المدني في العديد من الدول" دون تسمية أي منها.
وقال تورك أيضا إنه يود مضاعفة ميزانية المفوضية لتعزيز المراقبة الدولية، رغم أن ذلك قد يشكل صعوبة إذ أن كثيرا من الدول تعارض إجراء المزيد من التدقيق بذريعة الحفاظ على سيادتها.
ورغم أن حقوق الإنسان إحدى "ركائز" منظمة الأمم المتحدة الأربعة، إلى جانب السلم والأمن، وسيادة القانون، والتنمية، فإنها نصيبها أربعة بالمئة فقط من الميزانية العامة. كما دعا تورك الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بخصوص التمييز العنصري والتصديق على ست معاهدات لحقوق الإنسان من بينها معاهدة معنية بحقوق الطفل.
من هنا وهناك
-
مصادر: القائد الليبي حفتر ساعد في التوصل لاتفاق لإطلاق سراح رهينة أمريكي
-
لبنان يطالب بجدول زمني لانسحاب اسرائيل من الجنوب
-
الكويت: ندين ونستنكر بشدة الهجوم الايراني على ناقلتي ‘أدنوك‘
-
مياه الفيضانات تجتاح العاصمة الفلبينية
-
عبدالله بن زايد يؤكد تضامن الإمارات الكامل مع دولة الكويت
-
الزعيم الأعلى الإيراني يعلن 6 تعيينات عسكرية جديدة
-
رئيس البرلمان العربي: ندين بشدة الاستهداف الإيراني لناقلتين إماراتيتين في مضيق هرمز
-
مسؤولان: أمريكا تريد من نتنياهو التنديد بحصار مستوطنين لمنازل فلسطينيين
-
مسؤول: لبنان لم يوافق على قائمة دول يمكنها التحقق من نزع سلاح حزب الله
-
أمريكا تهدد إيران بتصعيد الضغوط الاقتصادية وهجوم على سفينتين بمضيق هرمز





أرسل خبرا