أمسية ثقافية مع الكاتبة دينا سليم حنحن في نادي حيفا الثقافي
29-05-2023 17:41:59
اخر تحديث: 29-05-2023 22:13:00
أقام نادي حيفا الثقافي، مؤخراً، أمسية ثقافية مع الكاتبة دينا سليم حنحن تم فيها إشهار روايتيها "ضيعة القوارير" و "سقوط المعبد الأخير". افتتح الأمسية مؤهلا بالحضور

صور بعدسة النادي
رئيس النادي المحامي فؤاد نقارة أما إدارة الأمسية فتولّتها الكاتبة عدلة شداد خشيبون.
وفي باب المداخلات قدم الكاتب سهيل كيوان مداخلة حول رواية "ضيعة القوارير" جاء فيها "أن الكاتبة حنحن تضيف إلى رصيد الرواية الفلسطينية بكتاباتها. والتجربة الشخصية للكاتبة واضحة في روايتها هذه". وعن إهدائها بروايتها التي أهدتها لروح ابنها الفقيد، جاء "أن الفقد هو الفقد والحياة هي الحياة، حيث تجربة الأسرة مع مرض ابنها - مرض السرطان- هو الجانب الأقوى وهو محور الرواية وليس موضوع السحر والشعوذة الذي كان بارزا هو أيضا". وأضاف "ان الكاتبة استغلت عنصر التشويق ببراعة".
مداخلة للشاعرة سلمى جبران
تلته الشاعرة سلمى جبران فذكرت في مداخلتها عن رواية "ضيعة القوارير" "ان الكاتبة أبرزت مشاهد الشعوذة والطقوس الغيبية والطلاسم وتحدثت عن الفقدان، المرض، النبذ الاجتماعي، انعدام الخصوصيات، خصوصية الفرد وخصوصية العائلة". وعن شخصيات الرواية قالت "إن الشخصيات تعتمد على معتقدات غيبية، لا تتطور ولا تتغير. وفي الرواية عنصر تشويق وترقّب".
تلته الشاعرة سلمى جبران فذكرت في مداخلتها عن رواية "ضيعة القوارير" "ان الكاتبة أبرزت مشاهد الشعوذة والطقوس الغيبية والطلاسم وتحدثت عن الفقدان، المرض، النبذ الاجتماعي، انعدام الخصوصيات، خصوصية الفرد وخصوصية العائلة". وعن شخصيات الرواية قالت "إن الشخصيات تعتمد على معتقدات غيبية، لا تتطور ولا تتغير. وفي الرواية عنصر تشويق وترقّب".
أما الباحثة ديانا شحادة فتناولت رواية "سقوط المعبد الأخير" وموضوع البحث عن "الخلاص وتجسده في تلك الرواية. الخلاص من الانعزال، النمطية، سطوة الذكورية...تسلط الكاتبة الضوء على ثقافة الكبت في بعض المجتمعات وتلخص تداعيات الخضوع الأعمى للأفكار البالية، ما يدل على تدنّي الوعي والفكر". وأضافت، "تحيلنا الرواية إلى السلطة الدينية أنها غير كفيلة لتحرير الانسان اجتماعيا وروحيا".
في الختام كانت الكلمة لصاحبة الأمسية فشكرت الحضور والنادي وقالت بكلمتها "نحن أصحاب القلم نحاول ترميم ما هدمه التاريخ". ثم تحدثت عن سيرورة عملها الأبي وإصداراتها. يجدر بالذكر أن الكاتبة حنحن من مواليد مدينة اللد، أقامت في كفر ياسيف عقدين من الزمن وتقيم حاليا في أستراليا.














من هنا وهناك
-
منصور عباس: نتنياهو يكذب ويحرّض على الموحدة ويستخدمها فزّاعة حتى يخرج اليمين للتصويت
-
د. فاتن غطاس ورئيس مجلس مجد الكروم: ندعو الجمهور للخروج للتصويت وافشال محاولات الاستفزاز من المستوطنين
-
شجار عنيف قرب صندوق اقتراع في رهط
-
النائب أيمن عودة يدلي بصوته في انتخابات الكنيست: ‘شدّوا الهمّة‘
-
الطيبي: تصويت المجتمع اليهودي يفوقنا بكثير وانعكاس ذلك سيكون سلبياً على النتيجة إن لم نتحرك الآن
-
لجنة الانتخابات المركزية: حطّمنا جميع الأرقام القياسية - 44.9% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 14:00
-
(ممول) مدير حملة القائمة المشتركة أمجد شبيطة: الإقبال على مراكز الاقتراع ممتاز لكن هناك فجوة واسعة بالمقارنة مع المجتمع اليهودي
-
إبراهيم حجازي: ‘اليمين يحاول عرقلة التصويت العربي، والرد هو بدعم أكبر للموحدة حتى نصل لـ8 مقاعد‘
-
حزب ‘لكلِّنا مكان‘: ‘مع بعض، عرب ويهود، راح نجيب التغيير‘
-
القائمة المشتركة: نتنياهو يحرّض على المجتمع العربي بصور مزيّفة من بلداتنا.. تصويتكم سيرده خائبا





أرسل خبرا