على هامش عرضهما في الناصرة : الفنانان علاء سابا ومازن حمدان يشكوان من قلة الدعم لمسرح الدمى
بدأ مؤخرا عرض مسرحية دمى تحمل اسم " بالون ". البطلان فيها هما كلب وقط، اذ يقوم على تفعيل الدمى الفنانان علاء سابا ومازن حمدان . ويجري عرض المسرحية
الفنانان علاء سابا ومازن حمدان يتحدثان عن مسرح الدمى وقلة الدعم الذي يحظى به الفن في البلاد
في مركز " سينمانا " في مدينة الناصرة .
يقول الممثل علاء سابا في حديثه لموقع بانيت وقناة هلا عن هذا العمل المسرحي : " هذه المسرحية موجهة لجيل الأطفال وتدور احداثها حول العلاقة بين القط الصغير والجرو وتعبر عن براءة عالم الصغار، فرغم المغامرات المثيرة والخطيرة التي تقوم بها الشخصيات الا انها تستمتع في جميع اللحظات. كما انها غنية بالأحداث الشيقة".
وتابع قائلاً: "مسرح الدمى لا يزال يشهد اقبالا خاصة من قبل الأطفال، فهو عالم شيق وجميل، ومسرحية الدمى تختلف عن أي مسرحية عادية، فعالم الدمى اجمل واروع عالم . اما من ناحية الوعي الثقافي فهو موجود لدى الجمهور ولكن نفتقر الى الدعم في هذا المجال لذلك نواجه صعوبات عديدة، ويد واحدة لا تصفق فلا نستطيع انتاج عمل مسرحي لوحدنا بل نحن بحاجة الى مؤسسات وميزانيات لدعم هذا المجال".
"لا يوجد مدخول جيد"
من جانبه، قال الفنان مازن حمدان : "أقوم في هذه المسرحية بتحريك دمى معينة وقد أحببت هذا المجال لأنني شاركت في عدة مسرحيات مسبقاً. على الرغم من ذلك فرص إقامة مثل هذه العروض قليل ولا يوجد مدخول جيد والعمل غير منظم".
وأضاف: "اؤمن ان لدى مجتمعنا توجد القدرات الكافية بأن يقيم مسارح عظيمة عالمياً فهناك جمهور ولكن لا يوجد دعم كاف".


من هنا وهناك
-
38 درجة مئوية في طبريا.. 15 ألف مستجم يستمتعون بمياه البحيرة المنعشة
-
نتنياهو: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 الصادرة عن مجلس السلام بشأن غزة
-
اللد: مصرع طفل (5 سنوات) عثر عليه فاقدا الوعي داخل سيارة
-
نقل شابة (18عاما) للعناية المركزة بعد عملية في الأنف – اشتباه باستنشاقها مادة حمضية
-
(ممول) مطلوب بشكل فوري لمصنع لحوم في باقة الغربية
-
اعتقال 4 مشتبهين بينهم أم وابنها بجريمة قتل وفاء بدران في البعنة
-
الشرطة تطلب المساعدة في البحث عن شريف طاهر من شفاعمرو
-
سيغالوفيتش يُقدم استقالته من الكنيست
-
حتى 45 درجة مئوية: موجة حر جديدة على الأبواب قد يعقبها هطول للأمطار
-
ليبرمان يكشف أنه عرض على أردان ونواب آخرين الانضمام إلى حزبه، لكنهم رفضوا





أرسل خبرا