مقال :‘ القدس والأردن لا ينفصلان ‘
انتشر في الآونة الأخيرة خبراً بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت دخول السفير الأردني إلى المسجد الأقصى إلا بتصريح، وهذا التصرف لاقى رفضاً أردنياً على الصعيدين الحكومي والشعبي،

محمد فؤاد زيد الكيلاني
باعتبار أن القدس عربية والوصي عليها المملكة الأردنية الهاشمية.
هذا التصرف الأرعن الذي قام به هذا الكيان، مرفوضاً رفضاً قاطعاً بالنسبة للأردنيين من شتى الأصول والمنابت، فإستراتيجية الأردن قائمة على الرعاية للقدس، وهذا ما يحصل فعلياً، فوزارة الأوقاف الأردنية تعتبر القدس والأقصى تحديداً تابعة لها.
عمليات الضغط التي تقوم بها هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، كما يرى مراقبون من شأنها أن تشعل حرباً دينية، فالسيطرة على القدس من قبل الكيان الغاصب، لاقى رفضاً من معظم دول العالم، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية الرافضة لحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة وعمليات التصعيد المستمرة في الداخل الفلسطيني.
هناك دولاً في العالم تعتبر القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ربما هذا الأمر لا يرضي غرور حكومة إسرائيل التوسعية، لكنه يرضي الفلسطينيين تحديداً والأردن على وجه الخصوص، فالتمسك الأردني الهاشمي بالوصاية على القدس، من أساسيات ملك الأردن والمدافعة عنه، فاستدعاء السفير الإسرائيلي في عمان بعد عملية رفض زيارة سفير الأردن للقدس، كان له أثراً ايجابياً مهماً، بان الأردن متمسك بالقدس على جميع الأصعدة.
ولو تحدثنا عن العشائر الأردنية لوجدناهم مؤيدين للحكومة الأردنية وملكيها؛ والسفير الأردني ينتمي إلى أهم عشائر الأردن، وطبعاً هذه العشيرة ترفض مثل هذا التصرف الأرعن التي قامت به هذه الحكومة المتطرفة.
باعتقادي بان الأردن ستبقى مدافعة عن القدس وفلسطين وحل الدولتين، وهذا ما ينادي به ملك الأردن في جميع المحافل الدولية والعالمية، واللقاء الأخير الذي جمع بين ملك الأردن ورئيس الوزراء الإسرائيلي في عمان، كان التأكيد الأردني على أن القدس عربية بوصاية هاشمية، والأردن يعمل باستمرار على حل الدولتين، ويرفض دولة واحدة إسرائيلية وعاصمتها القدس.
من هنا وهناك
-
مقال: أزمة تأجيل الانتخابات: المسؤولية فصائلية والمعالجة وطنية - بقلم: فتحي كليب
-
‘تحالف الردع الثلاثي في مكة: معادلة أمنية جديدة تعيد رسم توازنات الخليج‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘تحويل السؤال والنقد والمراجعة إلى ممارسة تربوية ومجتمعية‘ - بقلم: الباحث د. رافع حلبي – دالية الكرمل
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟





التعقيبات