‘ في البصرة ملتقانا ‘ - بقلم : حمزة عثمان
هي الساعات والدقائق المعدودات تفصلنا عن الحدث الأكبر والأهم بتاريخ العراق ولربما هنا نتحدث عن خمسين عام مرت تخللتها الحروب وأحكام الديكتاتورية بمختلف أشكالها ...

التي عاثت بالعراقيين وأرضهم بخراب مازال حتى الآن يدفع ثمنه...
الحدث الأهم البصرة تستقبل الجميع وتفتح جناحيها لاستقبال الأشقاء العرب ... بعد انحسار كبير دفع ثمنه كل العراق عن المشاركات في البطولات الرياضية الدولية والعربية ... هي البصرة اليوم بنخيلها الشاهق تستقبل الأخوة من الكويت لتحييهم بلسان حال شعبها ... يا هلا وكل الهلا نورتو بصرتنا ... هي الكويت تعود مرة أخرى لحضن العراق دولة شقيقة لطالما كانت للعراقيين محل فخر وان حاولت الأنظمة الديكتاتورية تفرقة الأهل قبل حين..... هي البصرة تستقبل البحرين والامارات وقطر وسلطنة عمان والسعودية والكويت وكل الخليج .... يا مرحى بأرض العراق ويا اهلا بكل العرب اخوتنا ... على انغام ايقاع الفرق الشعبية البصراوية ... وللبصرة جانا موكب هوانا ... حيث العشار والسياب حيث السمك المسكوف ... حيث القلوب مجتمعة ليوم لقاء طال غيابه لكنه تحقق اليوم ... رياضة تجمعنا لا سياسية تفرقنا ... وصلت الدبكة الكوردية من أعلى الجبال في إقليم كوردستان لتجوب شوارع البصرة ... ولنقول للجميع خليجي عراقي بأمتياز ... وفي البصرة ملتقانا..
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘حقول من الشوك‘- بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر





أرسل خبرا