أنباء عن نية مصر المشاركة بتطوير حقل ‘غزة مارين‘ للغاز في قطاع غزة
(رويترز) قال مسؤولون مصريون وفلسطينيون إن مصر تهدف إلى تولي مسؤولية تطوير حقل الغاز الطبيعي البحري في غزة،

(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)
فيما سيكون بمثابة دفعة للاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني ضائقة مالية.
وبينما تنتج مصر وإسرائيل الغاز في شرق البحر المتوسط منذ سنوات، ظل حقل غزة البحري، الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا قبالة ساحل غزة، غير مستغل بسبب الخلافات السياسية والصراع مع إسرائيل إضافة إلى العوامل الاقتصادية.
وكان المشروع آخر مرة في عهدة شركة النفط الكبرى شل التي تخلت عن حصتها فيه عام 2018. وظل الفلسطينيون يبحثون عن مجموعة أجنبية جديدة تتولى مسؤولية الحقل. وستحتفظ الشركات الفلسطينية بما لا يقل عن 55 بالمئة من الأسهم، بحسب قرار مجلس الوزراء آنذاك.
وقال مسؤولون إن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) المملوكة للدولة بدأت محادثات العام الماضي مع صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة اتحاد المقاولين للنفط والغاز، وهو تحالف من الشركات المرخصة لتطوير الحقل.
وقال مسؤول في المخابرات المصرية لرويترز في القاهرة إن إيجاس ستعمل بالتعاون مع السلطات الفلسطينية على تطوير حقل غزة مارين.
وقال المسؤول الأمني المصري، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن القاهرة تجري مفاوضات منذ حوالي شهرين مع إسرائيل، التي تفرض مع مصر حصارا على غزة ومن المرجح أن تضطر إلى الموافقة على المشروع.
ولم ترد وزارة البترول المصرية على طلب للتعليق ولم يتسن الوصول إلى إيجاس على الفور.
" اتفاق تفصيلي "
وعندما سُئلت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن تطوير الحقل، قالت إنها ليست على علم باتخاذ أي قرار. وقالت إسرائيل في الماضي إنها تدعم تطوير الحقل.
وقال مسؤول فلسطيني على إطلاع على المحادثات مع المصريين "هذه المباحثات تتقدم بشكل إيجابي، وحال التوصل إلى اتفاق تفصيلي ونهائي سيتم الإعلان عنه بعد الحصول على الموافقات الرسمية حسب الأصول".
وتدير قطاع غزة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ويعيش معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة في فقر ويعانون من انقطاع التيار الكهربائي. وسيساعد استخراج الغاز من الحقل في تغذية محطات الطاقة في القطاع الساحلي بالوقود وتشغيل الاقتصاد.
وقال مسؤول فلسطيني ثان إن القاهرة على اتصال أيضا بمسؤولي حماس للحصول على موافقتهم. وأضاف لرويترز "دور مصر كوسيط إستراتيجي بين الفلسطينيين وإسرائيل لعقود يجعل المحادثات أسهل".
وتابع قائلا "التطوير سيأخذ وقتا ولكن المشروع سيشكل أداة حيوية لتحسين الاقتصاد الفلسطيني".
وتشير التقديرات إلى أن مخزون حقل غزة مارين يزيد على تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وهي كمية أكثر كثيرا مما هو مطلوب لتشغيل الأراضي الفلسطينية ويمكن التصدير منه.
من هنا وهناك
-
اليوم: بدء العمل بالتوقيت الشتوي في الضفة الغربية
-
الجيش الإسرائيلي: بدأنا عمليات تمشيط دقيقة وشاملة في الخليل للكشف عن البنية التحتية والأسلحة
-
رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي المديرة الإقليمية للبنك الدولي وشركات تكنولوجية فلسطينية
-
مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تهدم منشآت تجارية وتعزز من انتشارها في الخليل
-
مصادر فلسطينية: عريس يستقبل عروسه خلف بوابة حديدية للجيش الاسرائيلي عند مدخل سنجل شمال رام الله
-
الأوقاف الإسلامية: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
مصور أجنبي وثق العملية في منطقة الخليل - اعلام عبري: الجيش يفحص اذا كان يعلم بنية المهاجمين مسبقا
-
الجيش الإسرائيلي يفرض طوقا أمنيا على قرى في منطقة الخليل بعد العملية
-
محامون: إسرائيل تطلق سراح جميع المشتبه بهم تقريبا بالاعتداء على الصحفية الأمريكية والدبلوماسيين الأجانب في الضفة
-
جمعية ‘بمكوم‘: ‘إسرائيل تسمح بربط البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية بشبكتي المياه والكهرباء دون تراخيص بناء‘





أرسل خبرا