معاناة بعض مدارس الضفة الغربية مع نزوح يلوح في الأفق
يسلك هؤلاء التلاميذ في مسافر يطا في الضفة الغربية كل صباح طريقاً طويلاً وخطراً فقط لكي يذهبوا إلى المدرسة . تسير بيسان مخامرة صاحبة السبعة عشر عاما يومياً على
معاناة بعض مدارس الضفة الغربية مع نزوح يلوح في الأفق - تصوير رويترز
تلة صخرية شديدة الانحدار مع مجموعة من التلاميذ من قريتها إلى نقطة تجمع للمدرسة على الطريق.
منذ عودة الدراسة في أواخر أغسطس آب، كثف الجيش قيوده على الحركة باحتجاز الطلاب والمعلمين عند نقاط التفتيش لساعات في بعض الأحيان.
وأصبحت مسافر يطا، وهي مجموعة من القرى الصغيرة الواقعة على تلال قريبة من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية، نقطة رئيسية لاشتعال التوتر منذ أن مهد حكم محكمة إسرائيلية في مايو أيار الماضي الطريق أمام أكبر عملية نزوح منذ عقود، لإفساح المجال لمنطقة إطلاق نار تابعة للجيش الإسرائيلي.
ومع تشديد القيود على الحركة وتكثيف تدريبات الجيش بالذخيرة الحية، يصبح الوضع الذي يواجه التلاميذ في واحدة من أكثر المجتمعات ضعفا في الضفة الغربية صعبا بشكل متزايد، إذ تتعرض جميع المدارس الأربع في المنطقة لخطر الهدم.

صور من الفيديو - تصوير رويترز




من هنا وهناك
-
اليوم: بدء العمل بالتوقيت الشتوي في الضفة الغربية
-
الجيش الإسرائيلي: بدأنا عمليات تمشيط دقيقة وشاملة في الخليل للكشف عن البنية التحتية والأسلحة
-
رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي المديرة الإقليمية للبنك الدولي وشركات تكنولوجية فلسطينية
-
مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تهدم منشآت تجارية وتعزز من انتشارها في الخليل
-
مصادر فلسطينية: عريس يستقبل عروسه خلف بوابة حديدية للجيش الاسرائيلي عند مدخل سنجل شمال رام الله
-
الأوقاف الإسلامية: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
مصور أجنبي وثق العملية في منطقة الخليل - اعلام عبري: الجيش يفحص اذا كان يعلم بنية المهاجمين مسبقا
-
الجيش الإسرائيلي يفرض طوقا أمنيا على قرى في منطقة الخليل بعد العملية
-
محامون: إسرائيل تطلق سراح جميع المشتبه بهم تقريبا بالاعتداء على الصحفية الأمريكية والدبلوماسيين الأجانب في الضفة
-
جمعية ‘بمكوم‘: ‘إسرائيل تسمح بربط البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية بشبكتي المياه والكهرباء دون تراخيص بناء‘





أرسل خبرا