البقاء أم الرحيل؟ سكان جزيرة فيجي يصارعون التغير المناخي
اعتقد شيوخ القرية في جزيرة سيروا في فيجي دائماً أنهم سيموتون على الأرض الثمينة المدفون فيها أجدادهم، ولكن مع نفاد سبل المجتمع للتكيف مع تغير المناخ
البقاء أم الرحيل؟ سكان فيجي يصارعون التغير المناخي - تصوير رويترز
وارتفاع المحيط الهادي، يواجه 80 قرويا قراراً مؤلماً بشأن ما إذا كانوا سينتقلون إلى مكان آخر.
هذه هي جزر فيجي الواقعة جنوب المحيط الهادئ، كان يتمنى كبار السن من سكانها أن يٌدفنوا فيها بجانب أحبابهم، لكن تغير المناخ وقف أمام أبسط أحلامهم.
يؤدي ارتفاع مد المحيط إلى غرق القرية وحدائقها، ويُصعب الأمور على شعبها ويرغمهم على الرحيل لتأمين مستقبل أجيالهم القادمة.
ويقول سيلوسي راماتو – أحد سكان فيجي: "نحن نشعر بالحزن الشديد لانتقالنا إلى قرية جديدة لأننا تركنا أجدادنا تركنا بيوتنا الكبيرة وتركنا البحر."
ما زال العديد من سكان القرية يحرصون على زيارتها لإعادة التواصل مع ماضيهم.
ويقول سيميسي ماداناوا - أحد سكان فيجي: "سأفتقد حقًا لهذا المكان، لأنني كبرت في هذا الجزيرة، سأفتقد كل ما يحيط بهذه الجزيرة الأشجار وكل شيء، الجو والرياح سأفتقدهم، ولكننا بحاجة إلى القيام بشيء."
وكانت ست قرى في فيجي قد انتقلت أو على وشك الانتقال بدعم من الحكومة، التي تسعى إلى البدء في عملية تطوير للأماكن الأكثر تعرضًا للخطر.
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
من هنا وهناك
-
ارتفاع عدد قتلى حادث القطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلا
-
مقتل 10 أشخاص على الأقل جراء اصطدام قطاريْن سريعيْن في اسبانيا
-
إيران تدرس اتفاقا جديدا قدمه الوسطاء القطريون لإنهاء الحرب
-
مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي: ترامب سيسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية بالتناوب في اسرائيل
-
في أول تعليق له على النتائج غير النهائية للانتخابات.. ترامب: دعمي لنتنياهو ساعده كثيرا
-
التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه الطائف
-
البنتاجون: تكلفة الحرب مع إيران تجاوزت 47 مليار دولار
-
وزير أردني: القصف في سوريا ألحق خسائر كبيرة بتنظيم الدولة الإسلامية
-
قطر: على إيران إظهار حسن النوايا كي تنجح جهود الوساطة
-
دمشق تعلن مقتل ثمانية مدنيين بغارات أردنية وتغلق معبر نصيب الحدودي





أرسل خبرا