انعقاد مؤتمر ‘الأمن الشخصي الى أين؟‘ في رهط
في ظل ارتفاع جرائم العنف في المجتمع العربي في الآونة الأخيرة، عقد في المركز الجماهيري في رهط، مؤخرا، مؤتمر " الأمن الشخصي إلى اين ؟".
انعقاد مؤتمر ‘الأمن الشخصي الى أين؟‘ في رهط
تطرق المؤتمر إلى الفروقات الشاسعة في البنى التحتية، التعليم، الموارد المتوفرة، التوظيف واماكن العمل وغيرها، بين المجتمعين العربي واليهودي، بالإضافة إلى " عدم المساواة في الموارد الجماهيرية والتأهيلية المناسبة لفئة الشبيبة في المجتمع العربي وبالاخص النقص الحاد في هذه الأطر لدى المجتمع البدوي ".
وتم التركيز في المؤتمر على " ضرورة ايجاد الحلول الجماهيرية والتعاون بين جهات حكومية مختلفة ومنها الشرطة، الحكومة، سلطات محلية، النيابة العامة، المرافعة العامة وسلطات الرفاه الاجتماعي وغيرها من المؤسسات التي يجب أن تكون سندا للمجتمع العربي لمواجهة آفة العنف والحد منها، وإيجاد حلول جذرية لكبح هذه الآفة ".
" حاجة ماسة في إيجاد حلول علاجية وتاهيلية "
وفي حديث لها ضمن المؤتمر، تطرقت المحامية ماريا مزاوي - مرشي، مسؤولة قسم التأهيل في هيئة المرافعة العامة في لواء الجنوب، إلى " قضية النقص الحاد بالاطر العلاجية والتأهيلية للشبيبة من المجتمع البدوي "، كما تطرقت إلى " الحاجة الماسة في إيجاد حلول علاجية وتاهيلية، بالإضافة إلى العقبات التي تواجهها من عدم توفر هذه الأطر، إذ أن عدم توفر هذه الأطر يمنع من إمكانية اخراج الشبيبة من دائرة العنف ويمنع من إمكانية إعادتهم إلى المجتمع بطريقة ناجعة لخدمة المجتمع."
بالإضافة إلى ذلك، تطرقت المحامية ماريا مزاوي - مرشي الى " عدم نجاعة عقاب السجن لفترات قصيرة، إذ أن عقاب السجن لفترات قصيرة غير ناجع ولا يساهم في الحد من العنف في المجتمع العربي، ومعطيات العنف والجريمة بالإضافة إلى معطيات نسبة الاسرى المترددين إلى السجون مرة بعد مرة تثبت ذلك. إذ في الكثير من الحالات، تكون فترة السجن قصيرة، ومن بعد ذلك تكون الطريق إلى عالم الجريمة اسرع بكثير من ما نتخيل ".
" التقليل من نسبة الضالعين في الجريمة "
وقالت المحامية مزاوي – مرشي :" لكي نتمكن من الامتناع عن هذه الظاهرة، وبهدف التقليل من نسبة الضالعين في في الجريمة في المجتمع العربي، يجب إيجاد حلول جذرية وفي أساسها إيجاد حلول تأهيلية، إذ أن هدفنا الأساسي هو تقليل نسبة الضالعين في الجريمة، والحلول التأهيلية ممكن أن تكون رادعة لإبعاد فئة الشبيبة عن السلك الجنائي ".
هذا وفي حديثها تطرقت مزاوي - مرشي إلى " العمل المشترك بين مكتب المرافعة العامة، بلدية رهط، شرطة النقب، النيابة العامة وسلطات الرفاه الاجتماعي. إذ تعمل جميعها بجدية لهدف الحد من آفة العنف. لكن، يتطلب ايجاد المزيد من الأطر العلاجية والتأهيلية ويجب أيضا الحد من الفروقات الشاسعة في الموارد المختلفة. اذ ان إغلاق هذه الفجوات يمكنه أن يكون حل ناجع لإبعاد فئة الشبيبة عن المسار الجنائي، وبهدف ارجاع الشبيبة إلى المجتمع كعامل مساعد وفعال لمصلحة مجتمعنا، ولكي تصل إلى هذا الهدف، يتطلب الأمر استثمار في المزيد من الموارد للمجتمع البدوي، وإيجاد المزيد من الأطر العلاجية والتأهيلية المناسبة ".
صورة خاصة وصلت لموقع بانيت
من هنا وهناك
-
تقرير: وزير الأمن يسرائيل كاتس غادر جلسة ‘الكابينيت‘ لحضور حفل زفاف
-
علاقات عامة | محمد عبد الرحمن.. المدير العربي الذي يعيد رسم خريطة الخدمات الصحية في الشمال من خلال ‘مئوحيدت‘
-
شرطة السير تستخدم مُسيرات لضبط مرتكبي المخالفات
-
ضبط 100 ألف شيكل نقدا و10 ساعات من ماركات فاخرة خلال مداهمات للشرطة في حيفا
-
الشرطة: فك رموز جريمة قتل الشاب محمد محاميد في أم الفحم وتقديم تصريح ادعاء ضد 3 مشتبهين أحدهم قاصر
-
استطلاع للرأي: هذا ما تحصل عليه الأحزاب العربية ان خاضت الانتخابات بقائمتين
-
الشرطة تعتقل شخصا من اللد و4 من الضفة الغربية بشبهة سرقة منازل في منطقة المركز
-
د. حسام عازم يتحدث عن نشاطات اللجنة الشعبية في الطيبة
-
إصابة رجل جراء انفجار أنبوبة غاز في القدس
-
وزارة الصحة: سحب نقانق ‘سيرفيلات‘ من الأسواق





أرسل خبرا