عشرات الاطفال من المجتمع العربي يبحثون عن حضن دافئ وعائلات تفتح قلوبها وبيوتها لاستيعابهم
يبحث عشرات الأطفال في المجتمع العربي عن حضن دافئ يبعث فيهم الامل والتفاؤل : يبحثون عن عائلات تحتضنهم بعد ان فقدوا عائلاتهم او اُخرِجوا من عائلاتهم لأسباب
رلى اسعد تتحدث حول تحديات العثور على عائلات حاضنة لأطفال يعيشون ظروفا خاصة
مختلفة، ذنبهم انهم لم ينشأوا في ظروف طبيعية اعتيادية، ويحلمون بأن يعيشوا طفولتهم مثل باقي الأطفال في امان وحنان وسعادة...
كما وتواجه سلطات الرفاه الاجتماعي في البلاد، على مدار العام، تحديات في العثور على عائلات حاضنة لاستيعاب أطفال وأولاد، تم اخراجهم من تحت كنف عائلاتهم البيولوجية، لأسباب متعددة، وبالأساس عدم مقدرة الأب والام على رعاية أطفالهم وتوفير أساسيات تطور نفسي وجسدي سليم ...
للحديث عن هذا الموضوع ، استضافت قناة هلا في الاستوديو، في بث حي ومباشر، رلى أسعد – عاملة اجتماعية وموجهة عاملات حاضنة في جمعية " اور شالوم " ..
" 23 طفلا من المجتمع العربي بانتظار عائلات حاضنة "
وقالت رلى أسعد في حديثه لقناة هلا :" هناك عشرات الأطفال بانتظار عائلات حاضنة ، وبشكل دقيق هناك 23 طفلا من المجتمع العربي غالبيتهم من الطائفة الإسلامية بينهم 3 أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ، ينتظرون عائلات حاضنة . والعائلة الحاضنة هي عائلة بديلة قررت أن تفتح بيتها وقلبها وحضنها الكبير للأطفال الذين بحاجة لرعايهم ، كأطفالهم لكن دون تسجيلهم في الهوية " .
" هناك متابعة مستمرة ورقابة دائمة للأطفال "
وأضافت رلى أسعد لقناة هلا :" هناك متابعة مستمرة ورقابة دائمة للأطفال لان هؤلاء الأطفال أمانة تحت اطار الدولة ، وتم اختيار مؤسسات خاصة مهنية ومختصة في مجال الأطفال في ضائقة الذين أخرجوا من بيوتهم ، مهمتها البحث عن عائلات حاضنة وفحصها ومدى ملائمتها ، ليس فقط لنضمن أن الطفل موجود في مكان سليم وامن وانما أيضا لنوفر للعائلة كل الدعم الذي يحتاجونه والتوجيه الخاص للأطفال الذي يحتاجونه " .
" الأطفال الذين ينتظرون الان عائلات حاضنة تتراوح أعمارهم بين سنتين و8 سنوات "
وأكدت رلى أسعد في حديثها لقناة هلا أن " الأطفال الذين ينتظرون الان عائلات حاضنة تتراوح أعمارهم بين سنتين و8 سنوات . قسم من هؤلاء الأطفال يتواجدون الان في عائلات طوارئ الذين يبقون سنة وأحيانا أكثر عند هذه العائلات ريثما يجدون عائلات حاضنة ، وللأسف الشديد قسم من الأطفال يبقى في بيت العائلة البيولوجية حتى نجد له بيتا ملائما " .
وأكدت رلى أسعد أن نظرة المجتمع العربي للعائلات الحاضنة تحمل جانبين مختلفين ، حيث هناك تقدير كبير للعائلات الحاضنة لأنها تقوم بدور ملائكي وانساني جدا ، أما النظرة الثانية فهي حالة خوف من هل العائلة الحاضنة تشعر بأن الطفل هو كطفلهم بالفعل ؟ لذا فالمشاعر مختلطة " .
وتابعت رلى أسعد بالقول :" الأمر يختلف جدا عن التبني ، ففي الحضانة الطفل يبقى بتواصل مستمر مع عائلته ، كما أن التبني لا يكون فيه متابعة للعائلة الحاضنة ودعمها " .

من هنا وهناك
-
اتهام حلاّق (17 عاما) بطعن والد زميله بمقص بسبب خلاف على الزبائن
-
قبل اجتماع رؤساء أحزاب ‘معسكر التغيير‘.. يائير غولان يجتمع بيوسف جبارين وأحمد الطيبي من القائمة المشتركة
-
الصحفية أيلاه حسون تعتذر عن تصريحاتها بشأن النساء البدويات: ‘لم أكن أنوي إيذاء أية امرأة‘
-
اتهام 5 أشخاص من عائلة واحدة من شرقي القدس بنصب كمين والاعتداء على شخص قرب معبر مزموريا
-
المحامية سوار عبد الله: عدم الالتزام بإضاءة مصابيح السيارات قد يصل بالسائق الى دورة انعاش في هذه الحالة
-
حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
-
رئيس الأركان: ‘الذكاء الاصطناعي ثورة تُغيّر ملامح القرن الحادي والعشرين‘
-
الممرض قاسم حامد من الناصرة يتحدث عن كتابه والمرض الذي تحداه بحزم وشجاعة
-
المربية ايات خطيب حبيب الله من عين ماهل تتحدث عن بحثها الأكاديمي الجديد في الرياضيات
-
الباحث أمير مخول: قوة الجماهير العربية هي سيدة الموقف في الانتخابات الأخيرة





أرسل خبرا