مركنتيل هو البنك الأكثر إصغاءً لاحتياجات المصالح
نشرت وزارة الاقتصاد مؤخّرًا نتائج مؤشّر الائتمان الذي تخصّصه البنوك للمصالح الصغيرة التي يبلغ حجم دورتها المالية 50 مليون شيكل، وبموجبه يتّضح أن بنك مركنتيل

مصنّف في المرتبة الأولى في نسبة الائتمان التي يقدّمها للمصالح الصغيرة من مجمل الائتمان الذي يقدّمه لزبائنه. يدور الحديث حول معطى هام يجعل مركنتيل رائدًا في مجال المصالح الصغيرة والمتوسطة.
نشرت وكالة المصالح الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد "مؤشّر ودية البنوك والمصالح الصغيرة والمتوسطة" لعام 2021، ويتبيّن من خلاله احتفاظ بنك مركنتيل بالمكان الأول مقارنة بالبنوك الأخرى. وفقًا للمؤشّر، فإن المعيار الرئيسي الذي يضع مركنتيل في الصدارة هو مؤشّر الائتمان الذي خصّصه للمصالح الصغيرة والمتوسطة من مجمل الائتمان الذي يقدّمه البنك.
كما يستدلّ من استطلاع رضا الزبائن أن بنك مركنتيل هو "الأكثر إصغاءً لاحتياجات المصلحة". جميع هذه المعطيات هامة
وتدلّ على أن بنك مركنتيل يقود مجال المصالح الصغيرة والمتوسطة، وهذا بالضبط ما تنصّ عليه سياسة البنك وهي تقديم "غلاف" مصرفي مناسب وخدمة مثلى للمصالح التجارية.
وقد نقش بنك مركنتيل على رايته تطوير المصالح الصغيرة والمتوسطة التي تشكل محرّكًا هامًا وأساسيًا في السوق الإسرائيلي. وكونه مختصًّا في تقديم الحلول المصرفية لفئة المصالح المذكورة، فإن بنك مركنتيل يرى بهذا المؤشّر تعبيرًا عمليًّا عن قدرته على فهم وتقديم الآليات المخصصة لتطوير وازدهار المصالح.
من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





أرسل خبرا