فنانة مصرية تتعافى من المرض بالرسم على الحقن وأكياس المُسكنات
نشأت الشابة المصرية نورا الغزي في كنف أب فنان يحترف الخط العربي، ويحب الرسم، وهي الملَكة التي انتقلت إليها بالوارثة، لتُحب هي أيضاً الفن وتبرع به،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: StefaNikolic - istock
ولأنها حصلت على مجموع كبير بالثانوية العامة فكان قرار أسرتها أن تلتحق بإحدى كليات القمة وهي كلية الإعلام.
ورغم حبها للفن ورغبتها في دراسته أكاديمياً بكلية الفنون إلا أنها قررت دراسته عقب تخرجها من «الإعلام» في قسم الفنون الحرة، وهناك درست 22 لوناً من الفنون.
وتتمنى أن يساعد مشروعها في تحقيق هدفها الأكبر في المساعدة بالارتقاء بثقافة الناس وفكرهم عبر أنواع الفن المختلفة وعن ذلك تقول: "حلمي الكبير وهفضل وراه لحد ما ساعد زيادة رقي الناس بالفن".
كما شاركت نورا مؤخراً بمعرض خاص لإعادة التدوير واستغلت بعض الأدوات المنزلية وعلب «التونة» الفارغة في صُنع أنتيكات منزلية مُتعددة، وتتمنى أن يتخذ الناس الفن طريقاً للارتقاء بالمُجتمع.
من هنا وهناك
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو





أرسل خبرا