رام الله: صدور كتاب جديد للكاتبة هديل قشوع شريقي
صّدر كتاب ضَجِيجُ الصَّمْتِ للكاتبة هَدِيل قَشُّوع شَرِيقِي عن دار الوسط للنشر في رام الله . يحتوي الاصدار على ٣٩ نصا في ١٠٤ صفحات من القطع أقل من المتوسط

في مقدمتها "مذكرات معلمة في زمن الكورونا" ونصوصا أخرى عديدة ختمتها "بمناجاة دمعة" .
وقالت الكاتبة هديل قشوع شريقي في إهدائها إنَّ إصدارَ كتاب كهذا، كولادةٍ يستمرُّ مخاضُها وقتًا طويلًا، إلّا أنّها ولادةٌ أزليّة لا تفنى، وتبقى ناقوسًا يدقُّ في التّاريخ الشّخصيّ للإنسان، ولا يمكن أن تتمَّ "الولادة" دون أناسٍ من حولنا، نُحبّهم ويحبّوننا بصدق.
وأهدت كتابها الى أمها الّتي أمسكت بيدها حين حملت القلم، ودرّبتنها على ألّا تقبلَ بالقليل٬وإلى والدها الّذي أخذ بيدها دائمًا، وعلّمها أنّ في نهاية كلّ درب مظلم لا بدّ من بقعةِ ضوء.. وإلى إخوتها الّذين شاركوها تفاصيلَ حياتها كلَّ يوم، ولحظةً بلحظة؛ سلام، وملك، وليث.
إلى زوجها ورفيق دربها ماهر.. وإلى زهراتها الخمس الّتي لا تذبل؛ محمد، مريم، بدر، تميم ونوال.
كما أهدت إصدارها إلى الكاتبة شوقيّة عروق منصور التي قالت عنها : ” انها الّتي أخذت بيدي وعلّمتني أن أتحدّى العالمَ بقلمي”، وإلى روح الاستاذ القدير تميم محمود منصور، والى صديقتها حنان سمارة.
وقالت الكاتبة شوقيّة عروق منصور في تقديمها للاصدار عندما تكونُ الكلماتُ قدرَنا، وتكونُ العباراتُ الجسورَ الّتي تنقل أفكارَنا، نتحوّلُ نحن إلى عالمٍ ينضحُ بالدّهشةِ والفرحِ معًا؛ الدّهشة مِن سِحر الجديد، والفرح لأنّنا نستطيعُ حمل كلماتنا على أجنحةِ الفضاء.
هديل قشوع شريقي كاتبة واعدة، تحمل في ثنايا حروفها العمقَ الإنسانيّ، وكلماتُها تتوهّجُ بالتّجارب الحياتيّةِ الّتي تكشفُ عن حقيقة الواقع الّذي نعيشُهُ، وعن العلاقات الّتي تتحكّمُ بالبشر.
الكتابة بالنّسبة للبعض مجرّدُ سطور مضيئة، لكنّ الكتابة بالنّسبة لهديل كتابة حياة سنوات العمر، ووسيلة للعيش تحت ظلّ شجرة الواقع الصّعب.
الكاتبة هديل حفرت في الصّخر، حتّى تفجّرتْ ينابيع إبداعها، فالطّريق طويلة، والخطوة الأولى تعشق الاستمراريّة، وآمل أن نرى توهُّجَ كلماتِها مستقبلًا، وأن تحملَ الصّفحاتُ أروعَ الأفكار ، ونحن في انتظار المزيد من الإبداع
سيرةُ هديل شريقي
من مواليد 1987-12-01 في الطيرة/ المثلث الجنوبي، درست في المدرسة العمرية الابتدائيّة، والإعداديّة ب، ومدرسة إبراهيم قاسم الثانويّة.
بدأت بنشر قصائدها منذ المرحلة الاعداديّة، على يد أساتذة اللغة العربيّة.
أنهت اللّقب الأول وشهادة التدريس في كليّة بيت بيرل، وخلال تعليمها عملت في الصّحافة المحلية لمدّة عامين.
تزوجت في مدينة اللد سنة 2007، وأنجبت خمسة أطفال (محمد، مريم، بدر، تميم ونوال).
عملت في مدارس اللّدّ الابتدائيّة والإعداديّة والثانويّة، وحاليًّا تعمل مربّية ومُدرّسة في المدرسة العربيّة للعلوم والهندسة أورط اللّدّ، ومرشدة لوائيّة للّغةِ العربيّة.
درست للقلب الثاني وأنهته بتفوق عام 2019، (إدارة وتنظيم برامج تعليمية محوسبة).
منذ سنة 2021 تعمل محاضرة في مساق "ميخائيل".
انضمّتْ إلى لجنة أولياء أمور الطلاب العربيّة في مدينة اللّدّ، وكان لها تأثيرٌ كبير في اللّجان المركزيّة، على مستوى البلدة وتوسيع نطاق عملهم كلجنة خارج نطاق البلدة.
من هنا وهناك
-
الأوقاف الإسلامية: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
مصور أجنبي وثق العملية في منطقة الخليل - اعلام عبري: الجيش يفحص اذا كان يعلم بنية المهاجمين مسبقا
-
الجيش الإسرائيلي يفرض طوقا أمنيا على قرى في منطقة الخليل بعد العملية
-
محامون: إسرائيل تطلق سراح جميع المشتبه بهم تقريبا بالاعتداء على الصحفية الأمريكية والدبلوماسيين الأجانب في الضفة
-
جمعية ‘بمكوم‘: ‘إسرائيل تسمح بربط البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية بشبكتي المياه والكهرباء دون تراخيص بناء‘
-
رام الله: ندوة تناقش التجربة الأدبية لأيمن حسونة في كتابه ‘طوابق رأسي المتعددة‘
-
وكالة بيت مال القدس تطلق المرحلة الثانية من حملاتها الطبية المجانية في القدس
-
مصادر فلسطينية: 6 شهداء بينهم طفلان وامرأة في غزة منذ فجر اليوم
-
مصادر فلسطينية: استشهاد 4 أشخاص في غزة بينهم فتى
-
الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع حاد في مؤشر أسعار الجملة بنسبة 16.39% خلال الربع الثالث من عام 2026





أرسل خبرا