العثور على القرش الشبح المخيف والنادر بشكل استثنائي في المحيط الهادئ!
اكتشف باحثون "سمكة قرش شبح" نادرة بشكل استثنائي بالقرب من الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، وفقا للمعهد الوطني لأبحاث المياه والغلاف الجوي (NIWA) في البلاد.

صورة للتوضيح فقط -تصوير: iStock-Coral_Brunner
وتأتي السمكة شبه شفافة وهلامية ومتوجة بزوج من العيون السوداء العملاقة على رأسه المدبب، ومن المحتمل أن تنتمي إلى واحد من أكثر من 50 نوعا معروفا من أسماك القرش الأشباح، والمعروفة أيضا باسم chimaeras، والتي تعيش في المياه العميقة حول العالم.
وعلى الرغم من أنها ليست أسماك القرش بالضبط، إلا أن chimaeras ترتبط ارتباطا وثيقا بكل من أسماك القرش وrays، وكلها أسماك بهياكل عظمية مصنوعة من الغضاريف بدلا من العظام، وفقا لـ NIWA.
ووفقا لباحثي NIWA، تتطور أجنة أسماك القرش الشبح في كبسولات بيض موضوعة على قاع البحر. وهناك، تتغذى الأجنة المغلفة من صفار البيض حتى يحين وقت الفقس. وقال الباحثون إنه نظرا لصغر حجمها وموائلها العميقة بشكل استثنائي، فإن صغار أسماك القرش الشبح هي نادرة للغاية.
وقال بريت فينوشي، عالم مصايد الأسماك في NIWA، في بيان: "يمكنك أن تقول إن سمكة القرش الشبح فقست مؤخرا لأن بطنها ممتلئ من صفار البيض. إنه لأمر مدهش حقا. معظم أسماك القرش الشبح في المياه العميقة هي عينات بالغة معروفة".
ويخطط الباحثون لإجراء اختبارات جينية على الفقس لمحاولة معرفة نوع القرش الشبح الذي ينتمي إليه.
من هنا وهناك
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو





أرسل خبرا