رئيس وزراء كندا يفعّل سلطات الطوارئ في محاولة لإنهاء احتجاجات
فعَّل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو سلطات الطوارئ التي نادرا ما تستخدم في البلاد في محاولة لإنهاء الاحتجاجات التي أدت إلى إغلاق بعض المعابر
رئيس وزراء كندا يفعّل سلطات الطوارئ في محاولة لإنهاء احتجاجات - تصوير رويترز
الحدودية مع الولايات المتحدة وشلت أجزاء من العاصمة.
وقال ترودو إن الحصار يضر باقتصاد البلاد ويعرض السلامة العامة للخطر مضيفا أنه لا يمكن السماح باستمرار الأنشطة غير القانونية والخطيرة.
وبموجب قانون الطوارئ، أدخلت الحكومة تدابير تهدف إلى قطع التمويل عن المتظاهرين واتخذت خطوات لتعزيز تطبيق القانون.
وتقول السلطات الكندية إن نحو نصف تمويل الاحتجاجات يأتي من مؤيدين أمريكيين. ويتعين أن يوافق البرلمان الكندي على استخدام إجراءات الطوارئ في غضون سبعة أيام.
لكن الرابطة الكندية للحريات المدنية قالت إن الحكومة لم تف بالمعيار اللازم لاستخدام قانون الطوارئ الذي يهدف للتعامل مع التهديدات التي تواجه "السيادة والأمن وسلامة الأراضي".
احتجاجات "قافلة الحرية"، التي بدأها سائقو الشاحنات الكنديون المعارضون لفرض (التطعيم أو الحجر الصحي) على السائقين الذين يعبرون الحدود، اجتذبت المعارضين لسياسات ترودو المختلفة، من قيود الجائحة إلى ضريبة الكربون.
وأغلق المتظاهرون جسر أمباسادور، وهو طريق تجارة حيوي يربط بين وندسور في أونتاريو وديترويت بالولايات المتحدة، لستة أيام قبل أن تنهي الشرطة الاحتجاج يوم الأحد بينما أغلق آخرون معابر حدودية أصغر في مناطق أخرى. ودخلت الاحتجاجات في العاصمة أوتاوا أسبوعها الثالث.

صور من الفيديو - تصوير رويترز
من هنا وهناك
-
الأردن يلقي القبض على المشتبهين الثلاثة في هجوم كنيسة الكرك
-
وزير العدل الأمريكي: ترامب لا يعتزم التدخل في انتخابات الولايات
-
ملياردير أمريكي: يجب ألا تشمل حكومة إسرائيل المقبلة بن غفير وسموتريتش
-
أردنيون يودعون ضحايا هجوم كنيسة الكرك في الأردن
-
متحدث: سريلانكا تنقذ 40 بحارا إيرانيا
-
السعودية: فتح مطار الرياض جزئيا رغم تهديد الحوثيين المتكرر باستهدافه
-
ناج من هجوم على كنيسة بالأردن يقول إن مهاجما صوب مسدسا نحوه
-
الرئيس الإيراني يحمّل أمريكا مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت
-
الحوثيون يجددون تحذيرهم من استخدام مطار الملك خالد الدولي في الرياض
-
الحوثيون ينفون استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة





أرسل خبرا