نفوق الفأر ‘ماجاوا‘ بعد إنقاذه آلاف من الأرواح البشرية
نفق الفأر الإفريقي الضخم "ماجاوا" الحائز على عدة جوائز بارزة بعدما أنقذ أرواح الكثيرين على مدى سنوات طويلة وذلك من خلال اكتشافه الألغام الأرضية عن طريق حاسة الشم،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Liudmila Chernetska - istock
وساعد الفأر أيضاً الذى كان يعيش فى تنزانيا، فى إزالة الألغام من أراض تبلغ بمساحة 42 ملعب كرة قدم، خلال مسيرة استمرت خمس سنوات.
لكن الفأر الكبير أحيل للتقاعد في يونيو الماضي بعدما ساهم في كشف أكثر من مئة لغم أرضي وذخيرة غير متفجرة، وحسب موقع شبكة" سى أن أن الأمريكية التى" أعلنت خبر نفوقه من خلال بيان ورد فيه "جميعنا في (أبوبو) نشعر بفقدان ماجاوا ونحن ممتنون للعمل المذهل الذي أنجزه".
ولفتت منظمة "أبوبو" إلى أن الفأر كان بصحة جيدة وأمضى وقته خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في اللعب بنشاطه المعتاد، لكن علامات التعب بدأت تظهر عليه فى أواخر نهاية الأسبوع لذلك اضطر لأخذ قسط من الراحة كما تراجعت شهيته.
وقد درّبت المنظمة البلجيكية غير الحكومية الناشطة في آسيا وأفريقيا، الفأر "ماجاوا" في مسقط رأسه تنزانيا على اكتشاف المركّب الكيميائي داخل المتفجرات من خلال إعطائه مكافآت لذيذة تشمل تقديم أطعمته المفضلة من الموز والفول السوداني.
وكان في استطاعة "ماجاوا" أن يمسح منطقة بحجم ملعب كرة مضرب في 30 دقيقة فقط، وهو أمر قد يستغرق أربعة أيام في حال استخدام جهاز الكشف عن المعادن التقليدي.
في سبتمبر 2020 فاز "ماجاوا" بالميدالية الذهبية المقدمة من الجمعية البريطانية لحماية الحيوانات والتي تكافئ سنويا حيواناً على أعماله البطولية، ليصبح أول فأر يحصل على ميدالية جمعية الرفق بالحيوان البريطانية هذه (بي دي إي إس) خلال 77 عاما من الجوائز.
من هنا وهناك
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو





أرسل خبرا