حتى الموت داخل شقتهما في حيفا، بينما كان طفلهما الرضيع موجودًا في الشقة، ثم غسل الدماء عن جسدها في الحمّام، في محاولة لطمس الأدلة على جريمة القتل ".
وجاء في بيان صادر عن النيابة العامة:" يستدل من لائحة الاتهام التي قدّمتها المحامية ميراف بار من النيابة العامة لواء حيفا (القسم الجنائي)، أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة خلال الفترة التي سبقت جريمة القتل، وذلك على خلفية عدة أسباب، من بينها العلاقة المتوترة بين المرحومة وعائلة مسوّدة. وبعد ولادة طفلهما، بدأ مسوّدة يشكّ في أن زوجته تخونه وتخطط لتركه. ووفقًا للائحة الاتهام، في الليلة الواقعة بين 24 و25 أيلول، وبينما كان الزوجان داخل شقتهما برفقة طفلهما الرضيع، اعتدى مسوّدة على زوجته، وأخذ سكينًا من المطبخ وطعنها بقوة في رقبتها، بعد أن اتخذ قرارًا بقتلها. وأسفرت الطعنة عن إصابة القصبة الهوائية والأوعية الدموية في رقبتها، ما أدى إلى نزيف حاد".
لائحة الاتهام: "المتهم تصرف بدم بارد"
وأضافت لائحة الاتهام: "بعد ذلك، نقل مسوّدة زوجته إلى الحمّام، وغسل الدماء عن جسدها، كما غسل جسده، بهدف طمس وإخفاء الأدلة على ارتكاب جريمة القتل. ثم حملها إلى خارج الشقة واتصل بمركز الشرطة. وعندما وصل أفراد الشرطة إلى المكان، عثروا على المرحومة في درج البناية دون نبض، وبدأوا بإجراء عمليات إنعاش لها، وشاركهم مسوّدة في محاولات الإنعاش. وطوال الحادثة، كان طفلهما الرضيع في سريره داخل الشقة. ونُقلت المرحومة إلى مستشفى رمبام، حيث أُعلن عن وفاتها ".
وإلى جانب تهمة القتل العمد في ظروف مشددة، نُسبت إلى مسوّدة أيضًا تهمة عرقلة سير القضاء.
وجاء في طلب الاعتقال الذي قدّمته النيابة العامة: "تصرف المتهم بدم بارد، إذ قام بعد ارتكاب جريمة القتل بغسل جسد المرحومة وجسده، ورغم اتصاله بمركز الشرطة على الرقم 100، لم يكشف عن تفاصيل الحادثة، بل قدّم معلومات جزئية وانتقائية فقط. إن هذا السلوك المراوغ يدل على مدى خطورته الكبيرة، وكذلك على برودة أعصابه أثناء ارتكاب جريمة القتل وبعدها، ومن هنا ينبع أيضًا التخوف الكبير من قيامه بعرقلة الإجراءات القضائية مستقبلًا”.
تصوير الشرطة
