logo

تقرير: أيمن عودة يقرر تبكير موعد عودته للبلاد بعد يوم من الكشف عن طلب الشاباك التحقيق معه

موقع بانيت وقناة هلا
05-11-2026 09:29:56 اخر تحديث: 05-11-2026 09:36:19

أفادت مصادر إعلامية "ان عضو الكنيست أيمن عودة قرر تبكير موعد عودته الى البلاد وقطع عطلته العائلية، وذلك بعد يوم واحد من الكشف ان عودة هو عضو الكنيست الذي طلب جهاز الأمن العام "الشاباك" التحقيق معه في ملف التدخل الأجنبي".

وذكر موقع "واي نت" العبري "انه من المتوقع ان يعود عودة الى البلاد اليوم، بحيث ذكر مقربون منه ان الهدف من عودته من أجل أن يوضح للجميع انه لا يخشى من الإجراءات المتخذة ضده وانه يرى بهذه القضية ملاحقة سياسية، يتم من خلالها تحويل جهاز الأمن العام "الشاباك" لأداة سياسية تدار من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".

وكان أيمن عودة قد عقب أمس على نشر اسمه في هذه القضية قائلا: " أثار الإقبال التاريخي للمواطنين العرب على التصويت في الانتخابات غضب نتنياهو والفاشيين، ودفعهم الخوف من فقدان السلطة إلى إطلاق النار في كل اتجاه. بات واضحًا للجميع أن هذا اضطهاد سياسي، سرعان ما سيتحول إلى بالون منتفخ سينفجر في وجوههم. ومع اقتراب موعد أداء اليمين الدستورية في الكنيست ونهاية حكم نتنياهو، سترون المزيد من التضليل والأكاذيب. الأهم الآن هو الاستمرار في العمل بمسؤولية وحزم وثبات لاستبدال هذه الحكومة من جذورها".

من ناحيتها، قالت القائمة المشتركة في بيان صادر عنها انها " تدين حملة الاستهداف السياسي للنائب أيمن عودة، وترى فيها تصعيدًا خطيرًا لحملة التحريض على الجماهير العربية وقياداتها، ومحاولة للطعن في شرعية تصويتها ومشاركتها السياسية" .

"ملاحقة سياسية خطيرة"
أما البروفيسور يوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة فقد صرح حديث أدلى له لقناة هلا الفضائية، حول قضية الشبهات لتدخل اجنبي في الانتخابات وطلب التحقيق مع قيادات عربية تحت طائلة التحذير، وموضوع التوصية على رئيس الحكومة ، أن " ممثلي القائمة المشتركة سيكونوا الممثلين الأوفياء لمجتمعنا العربي في الكنيست ، بعد أن منحهم مجتمعنا ثقته الكبيرة بالخروج الكبيرة للتصويت ".

وحول نشر اسم أيمن عودة في قضية ‘التدخل الاجنبي‘ ، أكد بروفيسور يوسف جبارين أن " أقل ما يمكن أن نقوله أن الحديث عن ملاحقة سياسية خطيرة ، وخطورة الأمر أن الأوامر لهذا التحقيق بما في ذلك تصرف الشرطة يوم الانتخابات بدأت من مكتب رئيس الحكومة وهو الذي يعطي الأوامر لرئيس الشاباك الذي أعطه بدوره الأوامر للشرطة لكي تقوم بالاعتقالات ، وكل ذلك بشكل غير قانوني " .