logo

يوم حزين لمانشستر بعد خسارة سيتي ويونايتد في الدوري

تقرير رويترز
01-11-2026 12:11:16 اخر تحديث: 01-11-2026 12:20:12

غابت الانتصارات عن مانشستر يونايتد للمباراة التاسعة على التوالي في كل المسابقات بعد خسارته 2-صفر أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، كما خسر مانشستر سيتي 1-صفر أمام

 ضيفه برايتون آند هوف ألبيون اليوم السبت.

كان مانشستر يونايتد الفريق الأفضل قبل نهاية الشوط الأول على ملعب ستامفورد بريدج، لكنه دفع ثمن إهدار الفرص غاليا، إذ زادت محاولة فردية من مورجان روجرز وركلة جزاء سجلها كول بالمر بعد الاستراحة من الضغط على مايكل كاريك مدرب يونايتد.

وتفاقمت البداية المروعة لفريق كاريك في الشوط الثاني بطرد المدافع ليساندرو مارتينيز بعد أن تسبب في ركلة الجزاء التي سجلها بالمر في الدقيقة 64.

ولم ينج مانشستر يونايتد من التراجع إلى منطقة الهبوط إلا بفضل خسارة كل من نوتنجهام فورست 2-صفر أمام برنتفورد وكريستال بالاس بنفس النتيجة أمام توتنهام هوتسبير. 

وانتهى سجل سيتي المثالي في الدوري الأسبوع الماضي على يد أستون فيلا، وتبددت آماله في العودة سريعا إلى المسار الصحيح على يد برايتون صاحب المركز الثالث، الذي انتقم من خسارته أمام سيتي في كأس الرابطة منتصف الأسبوع بفضل هدف مبكر من ياسين العياري.

استمرار الأداء الضعيف لفريق فورست
سيحل أرسنال محل سيتي في صدارة الترتيب إذا تجنب الهزيمة أمام ليفربول غدا الأحد. وحصد مانشستر سيتي 21 نقطة من تسع مباريات، بينما يملك أرسنال 21 نقطة أيضاً من ثماني مباريات. أما برايتون فرفع رصيده إلى 19 نقطة.

وخرج كوفنتري سيتي من منطقة الهبوط بعد أن سجل تاتسوهيرو ساكاموتو وتايو أونيي وجاك رودوني أهدافا في الفوز 3-1 على أرضه على سندرلاند متذيل الترتيب.

وفاز بورنموث 2-صفر على ليدز يونايتد ليصعد إلى المركز السابع، بعدما هز إيفانيلسون الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في الدوري، بينما ظل فورست في منطقة الهبوط، حيث استمر أداؤه الضعيف تحت قيادة المدرب الجديد أوليفر جلاسنر بخسارته أمام برنتفورد، لتغيب عنه الانتصارات في آخر خمس مباريات في الدوري.

وانتهت المواجهة بين الفريقين الصاعدين هال سيتي وإبسويتش تاون بالتعادل 2-2، فيما تعادل أستون فيلا 1-1 مع ضيفه فولهام بعد أن أخطأ حارس مرماه زيون سوزوكي في التعامل مع ركلة ركنية فأدخل الكرة في مرماه.

تحت إمرة كاريك، يمر مانشستر يونايتد بأطول سلسلة مباريات دون انتصارات منذ عام 1988، وبعدما تجرع هزيمته الرابعة على التوالي في الدوري ليحصد سبع نقاط فقط من أول تسع مباريات.

ورغم ذلك، حظي كاريك بتصفيق حار بعد صافرة النهاية من المشجعين الذين سافروا لمساندة فريقهم.

وعاد برونو فرنانديز إلى التشكيلة الأساسية قائدا للفريق بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في هزيمة الجولة الماضية أمام بورنموث بسبب انتقاداته لنهج كاريك، واستعاد مانشستر يونايتد حيويته وكان الأفضل في الشوط الأول.

كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف تماما لو احتسب الحكم هدف ماتيوس كونيا أو استغل الفريق الفرص العديدة التي سنحت له، وأهدر أماد إحداها بتسديدة علت المرمى.

لكن كل ما قدمه مانشستر يونايتد من أداء جيد تلاشى بعد الاستراحة، وكان مارتينيز، الذي انتقد هو الآخر إدارة النادي، هو المسؤول المباشر.

فقد سمح لروجرز بالمرور دون أي مقاومة قبل أن يسجل هدف التقدم لتشيلسي، وتلقى بطاقتين صفراوين في غضون ثلاث دقائق، ثانيهما بعدما ضرب ويسلي فوفانا في الوجه بذراعه أثناء ركلة ركنية، مما أدى إلى احتساب ركلة جزاء.

قال كاريك "أعتقد أنني أستخلص الكثير من الإيجابيات من الشوط الأول.

"لكن سيناريو المباراة تغير وخرجت عن سيطرتنا. تكرر هذا الأمر كثيرا حقا، لذا علينا أن نتعلم من ذلك وعلينا أن نتحرك سريعا حيال ذلك".

سيتي بلا أهداف رغم 21 محاولة
كان مانشستر سيتي قد نجح داخل المستطيل الأخضر بشكل مثير للإعجاب في تجاهل إدانته بارتكاب 114 تهمة مالية، لكن بعد فوزه في أول سبع مباريات في الدوري، تعثر فريق إنزو ماريسكا فجأة.

وتأخر الفريق في النتيجة في الدقيقة 11 عندما سقطت الكرة أمام العياري الذي سجل من مسافة قريبة مستغلا محاولة غير متقنة من ماتيوس نونيس لتشتيتها.

وضغط مانشستر سيتي بقوة بحثا عن هدف التعادل، لكن برايتون، الذي كان قد تقدم مرتين على مانشستر سيتي في كأس الرابطة، قدم أداء نموذجيا خارج أرضه ليحافظ على النقاط الثلاث.

وكانت لسيتي 21 محاولة على المرمى، لكنه لم يتمكن من التسجيل للمرة الأولى في 25 مباراة بالدوري.

وفاز برايتون بقيادة فابيان هورزلر على كل من أرسنال ومانشستر سيتي هذا الموسم، ورغم أنه كان يسجل الأهداف بسهولة، فإنه أظهر جانبا آخر في مباراة مانشستر سيتي.

وقال هورزلر "هناك مقولة قديمة تقول 'الدفاع يمنحك الفوز بالمعارك ويحقق لك الألقاب'. بالطبع، نحن لا نتحدث عن اللقب، لكننا كنا بحاجة بشكل خاص اليوم إلى هذه العقلية الدفاعية. عندما تدافع كما فعلنا، فإن ذلك يعكس دائما روح التكاتف".

وحقق توتنهام، العائد بقوة، فوزه الثالث على التوالي ليصعد إلى المركز الثامن، بتغلبه على كريستال بالاس الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 13 عندما طرد الحكم جان-فيليب ماتيتا بسبب تدخل عنيف على ميكي فان دي فين.

وأحرز آرتشي جراي هدف التقدم لتوتنهام بضربة رأس في الدقيقة 25، ثم حسم يان بول فان هيكي الفوز في الدقيقة 73 بضربة رأس بعد أن ارتطمت محاولته الأولى بالعارضة.
(Photo by Justin Setterfield/Getty Images)