
والانتماء ليست شعارات، بل عمل يومي وإيمان راسخ.
تحية لشركائنا، وبالأخص للدكتور أحمد الطيبي، وتحية لكل من ساهم ودعم القائمة المشتركة، ولكل أبناء وبنات الطيبة الذين صنعوا هذا الموقف الوطني المشرف.
لقد أثبتت الطيبة أنها قامة وطنية، وأن طريقها واضح ونهجها مشرف، وأنها تعرف كيف تحافظ على هويتها الوطنية وعلى بوصلتها السياسية، وترفض ما يُسمّى بـ «النهج الجديد» الذي لا يعبّر عن تاريخها ومواقفها.
الطيبة لا تراهن على مستقبلها، بل تصنعه بإرادة أبنائها وبناتها!
طيبةٌ نظيفة من الأحزاب الصهيونية، متمسكة بكرامتها وهويتها الوطنية، وبنهج الشراكة والمساواة والنضال من أجل مستقبل أفضل.
أنا فخور بحزبي، فخور بشبيبتي الشيوعية، فخور بشركائي، وفخور قبل كل شيء بأبناء الطيبة الأبرار وبناتها اللواتي أثبتن أن الانتماء الوطني فعل وموقف ومسؤولية.
الطيبة قالت كلمتها… والطيبة تعرف طريقها!
عاشت الطيبة، وعاشت جماهيرنا العربية، وعاشت الشراكة والنضال من أجل المساواة والسلام والعدالة الاجتماعية .
