للحديث عن موسم الزيتون في موروثنا الشعبي، استضافت قناة هلا المربي محمد جبارة، من الطيبة، الباحث في شؤون التراث والتاريخ.
وقال المربي محمد جبارة : " زيت الزيتون كان عكازة الفلاح ، وكان الناس يقضون حوائجهم الكثيرة على موسم الزيتون . كما كان الناس يستخدمون الزيت لانارة البيوت والمساجد والكنائس ، لهذا سميت أيضا شجرة النور " .
وأضاف المربي محمد جبارة: " في موسم الزيتون كان كل بيت في الطيبة يكون له نصيب من الموسم ، وكان العائلات جميعها تخرج لقطف الزيتون ، وكان طلاب المدارس يذهبون لمساعدة أهاليهم في قصف الزيتون بعد دوام المدارس " .
وأردف المربي محمد جبارة: " ارتبط موسم الزيت والزيتون ارتباطا كبيرا ووثيقا بالتراث الفلسطيني ، وقيل الكثير من الأمثال في الزيت والزيتون ، مثل " كل زيت وانطح الحيط " . وقد سجلنا هذا التاريخ من أجدادنا في كتب عديدة ، ووثقنا معاصر الزيتون القديمة ".



