logo

المربي محمد جبارة من الطيبة: زيت الزيتون كان عكازة الفلاح في الماضي

موقع بانيت وقناة هلا
12-10-2026 21:34:28 اخر تحديث: 13-10-2026 08:15:54

يرتبط موسم قطف ثمار أشجار الزيتون ارتباطا وثيقا بعادات وتقاليد تناقلتها الأجيال، سواء على صعيد الطعام الشعبي الذي يعتمد على الزيت والزيتون، أو على الامثال والأغاني الشعبية التي يرددها الكبار والصغار.

للحديث عن موسم الزيتون في موروثنا الشعبي، استضافت قناة هلا المربي محمد جبارة، من الطيبة، الباحث في شؤون التراث والتاريخ.

وقال المربي محمد جبارة : " زيت الزيتون كان عكازة الفلاح ، وكان الناس يقضون حوائجهم الكثيرة على موسم الزيتون . كما كان الناس يستخدمون الزيت لانارة البيوت والمساجد والكنائس ، لهذا سميت أيضا شجرة النور " .

وأضاف المربي محمد جبارة: " في موسم الزيتون كان كل بيت في الطيبة يكون له نصيب من الموسم ، وكان العائلات جميعها تخرج لقطف الزيتون ، وكان طلاب المدارس يذهبون لمساعدة أهاليهم في قصف الزيتون بعد دوام المدارس " .

وأردف المربي محمد جبارة: " ارتبط موسم الزيت والزيتون ارتباطا كبيرا ووثيقا بالتراث الفلسطيني ، وقيل الكثير من الأمثال في الزيت والزيتون ، مثل " كل زيت وانطح الحيط " . وقد سجلنا هذا التاريخ من أجدادنا في كتب عديدة ، ووثقنا معاصر الزيتون القديمة ".