لكن، رغم كل هذا التطور والتسهيلات التي أصبحت جزءًا من حياتنا، لماذا يشعر كثيرون منا بالتعب والضغط الذي لا ينتهي ؟ لماذا أصبحنا نشكو باستمرار من ضيق الوقت، ونجد صعوبة في تخصيص لحظات لأنفسنا ولعائلاتنا، وحتى للأمور التي تمنحنا السعادة والراحة؟
للحديث عن هذه التحديات، وعن كيفية التعامل مع ضغوط الحياة في عصر السرعة، استضافت قناة هلا مدرّبة التنمية البشرية سمية حوايطة من طرعان، لنناقش معها كيف يمكننا تنظيم حياتنا، وإدارة ضغوطنا، واستعادة التوازن في عالم لا يمنحنا الكثير من الوقت للتوقف.
وقالت مدرّبة التنمية البشرية سمية حوايطة لقناة هلا : " التكنولوجيا السريعة سهلت أمورا كثيرة علينا ، لكنها في نفس الوقت جعلت الناس يعيشون في ضغط لأنها أخذت من وقتنا الكثير " .
وأضافت مدرّبة التنمية البشرية سمية حوايطة : " للأسف ، بالفعل أصبح نعيش لننجز لا لنستمتع بما نقوم به ، فاذا دخلت الى أحد المطاعم ونظرت الى الطاولات ستجدين أن الأغلب منشغلون بهواتفهم لا أن يستمتعوا بجلستهم ويتبادلون الحديث " .
وأردفت المدربة سمية حوايطة بالقول: " الأفكار المخزنة عند الناس ليلا تحدد يومهم التالي ، فالذي ينام وهو معتقد أن يوم غد سيكون صعبا ومنهكا وبالتالي فهو وضع حكما مسبقا لليوم التالي ، فسيستفيق من النوم متعب ومنهك لأن عقله اختزل هذه الفكرة عن هذا اليوم . ولهذا لا يجب أن نفكر في أيامنا القادمة بسلبية وأن نحاول قدر الإمكان إيجاد حلول إيجابية لمشاكلنا " .


