قائلا : " يجب على القيادات العربية وأعضاء الكنيست أن يتوجهوا لرئيس الحكومة نتنياهو الذي لم يعقب حتى الان سلبا أو إيجابا على موضوع المحاضر في جامعة بار ايلان . كما يجب على هذه القيادات وضع خطط لمواجهة العنصرية ضد المواطنين العرب في البلاد " .
وأضاف الصحفي سمير أبو الهيجاء : " أحداث السابع من أكتوبر أحيت في الجمهور اليهودي العنصرية ضد المجتمع العربي، كما أن المؤسسة الإسرائيلية والاعلام العبري يلعبان دورا كبيرا في موجة العنصرية ضد المواطنين العرب . حتى أن أطباء وممرضين وممرضات عرب قالوا بأنه يطلب منهم عدم الحديث باللغة العربية مع المرضى ، عدا عن العنصرية ضد المعلمين والمعلمات العرب " .
وحول إمكانية إقامة لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، أوضح الصحفي سمير أبو الهيجاء أن " الأمر مرتبط بطبيعة الحكومة القادمة ، فان كانت الحكومة يمينية برئاسة نتنياهو فلن يتم تشكيل لجنة تحقيق رسمية . أما اذا كانت حكومة أخرى مختلفة فباعتقادي أنه سيتم تشكيل تحقيق رسمية " .
ومضى الصحفي سمير أبو الهيجاء بالقول: " رغم صعوبة أحداث السابع من أكتوبر على الشعب اليهودي الا أنها ستكون شماعة تعلق عليها الأشياء المرتبطة بالانتخابات، وكل مرشح يريد زيادة ورفع أصواته من خلال هذه الشماعة . وهناك أيضا شماعات أخرى يعولون عليها وهي أوامر الهدم لبيوت عربية في يوم الانتخابات، وذلك لكسب أصوات إضافية في المجتمع اليهودي " .


