logo

الكاتب عودة بشارات: خطة ليبرمان بشأن الضفة الغربية خطر كبير على الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم

موقع بانيت وقناة هلا
04-10-2026 20:09:20 اخر تحديث: 07-10-2026 16:18:56

عرض رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، يوم الأحد الماضي، خطة سياسية رسمية بشأن الضفة الغربية. وبموجب المقترح، ستتولى الأردن مسؤولية النظام العام من خلال قوة شرطية،

وستدير الحياة اليومية للفلسطينيين في المناطق (A) و(B)، فيما ستحافظ إسرائيل على التواصل الجغرافي وستكون مسؤولة عن الأمن في المنطقة بأكملها.

وقال ليبرمان: "إذا لم نحدد الهدف النهائي ولم نبادر إلى اتخاذ زمام المبادرة بأيدينا، فسيُحدد الآخرون مستقبلنا". 

واقترح رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» خطة تشمل حل السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو. وقال ليبرمان: «البديل الذي أطرحه يهدف إلى إعادة الأمن إلى سكان دولة إسرائيل وإحباط خطر اجتياح المستوطنات اليهودية في (الضفة الغربية) على غرار السابع من أكتوبر. والهدف، من جهة، هو منع حدوث فراغ في السلطة نتيجة تغيير الحكم في السلطة الفلسطينية، ومن جهة أخرى، منع إقامة دولة فلسطينية تحظى باعتراف المجتمع الدولي».

للاستزادة اكثر حول أبعاد هذه الخطة وتداعياتها على المشهدين السياسي والأمني، إلى جانب التطورات الإقليمية المرتبطة بإيران والحوثيين، السعودية واليمن، قبل اقل من شهر على انتخابات الكنيست، استضافت قناة هلا الكاتب والمحلل السياسي عودة بشارات.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عودة بشارات : " هم لا يريدون دولة فلسطينية ، وهذا ليس أمرا جديدا ، وباعتقادي أن هذه الخطة هي نوع من الفوضى غير الخلاقة الهدف منها توتير الأوضاع في الأردن ، وهو أمر يتماشى مع نتنياهو والسياسة المتطرفة داخل إسرائيل " .

" نحن باتجاه تغول هذه المواقف التي تشكل خطرا على الاستقرار في المنطقة "
وأضاف عودة بشارات: " ما يرمي اليه اقتراح ليبرمان من خلال حل السلطة وإلغاء اتفاقيات أوسلو هو عدم إقامة دولة فلسطينية فإسرائيل ستبقى في المنطقة سي ، ونحن نرى أنهم يحاولون اخلاء المواطنين من هذه المنطقة ، الأمر الذي يتوافق مع اليمين الإسرائيلي وسموتريتش وبن غفير وكل القوى الغيبية في إسرائيل التي ترى في كل الضفة الغربية وليس في المنطقة سي ، بل ويمكن في الأردن وسوريا ولبنان أنها أجزاء من أرض إسرائيل الكبرى، ونحن باتجاه تغول هذه المواقف التي تشكل خطرا على الاستقرار في المنطقة " .

وأردف عودة بشارات بالقول: " الأردن قلقة جدا ليس من هذا الأمر وانما من أن هناك مشروعا لتطهير واجلاء وطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية الى الضفة الشرقية، ولذلك فهم يعلنون بسرعة أنهم يرفضون هذه الخطة ويعتبرونها خطة خطيرة " .

" هذه المزايدات تمسّ وجودنا كفلسطينيين في البلاد "
وحول تأثير هذه المبادرة على المشهد السياسي داخل إسرائيل، أشار الكاتب عودة بشارة الى " أننا نشهد مواجهة لاظهار من المتطرف أكثر ومن يتمادى في الهجوم على الفلسطينيين ، ولذلك فان هذه المزايدات تمسّ وجودنا كفلسطينيين فهي ليست مجرد كلمات وانما لديها جانب تطبيقي " .

وأشار الكاتب عودة بشارات الى أن " هناك محاولة بذيئة ورديئة لاظهار العرب في البلاد وكأنهم سبب المشاكل والقلاقل ، علما أن من يقوم بذلك هم شلة من زعران وفتيان التلال في الضفة الغربية الذين يأتون الى هنا ويحاولون خلق توتر معين ، وبالتالي اتاحة المجال للشرطة التي رأيناها في مجد الكروم وعرابة بما يشبه الاحتلال ، وهذا جزء من السياسة الإسرائيلية " .