لنتعرف أكثر إلى هذا التخصص، وأبرز الأمراض التي يتعامل معها، ومتى تستدعي الأعراض مراجعة جراح أعصاب.
وقال الدكتور يزيد بدارنة : " تخاف الناس كثيرا من جراحة الأعصاب بكون لديهم أفكارا مسبقة مغلوطة عن هذا المجال ، معتقدين أن النخاع الشوكي مثلا ممنوع اجراء عملية جراحية له . وهناك فرق بين جراح الاعصاب وطبيب الاعصاب ، فجراح الأعصاب يعالج من خلال اجراء عملية جراحية أما طبيب الاعصاب فهو يعالج بالأدوية" .
وأضاف د. يزيد بدارنة : " جراحة الاعصاب فيها تخصصات كثيرة جدا ، فهي بحد ذاتها تخصص منفرد تستغرق دراسته 6 سنوات بعد انهاء 6 سنوات من دراسة الطب . وهناك أيضا تخصصات عالية تستغرق سنتين أو أكثر " .
وأردف د. يزيد بدارنة بالقول: " نرى في مستشفى رمبام أنواعا كثيرة من أمراض الأعصاب ، وأكثر الحالات التي تصلنا بحاجة الى جراحة أعصاب هي الأورام ، ان كانت حميدة أو غير حميدة . كما نجري أيضا عمليات كثيرة للعامود الفقري ان كانت في الرقبة أو في الظهر السفلي أو الظهر العلوي ، إضافة الى جراحة أعصاب الأطفال " .
ومضى د. يزيد بدارنة : " اوجاع الرأس مختلفة كثيرا وليست كلها بحاجة الة علاج لدى جراح الاعصاب وانما قد تشفى بعلاج من دكتور الأعصاب مع بعض الأدوية . لكن بشكل عام ان كانت أوجاع الرأس تجعل المريض يستفيق من النوم فهذا يحتاج الى تدخل جراح الاعصاب " .


