وروى الراكب الإسرائيلي يانيف حيون تفاصيل ما حدث خلال الرحلة، قائلاً إن المهاجم كان قريبًا جدًا من باب قمرة القيادة، الأمر الذي صعّب عليهم فتحه. وأضاف: "استنتاجي أنه تمكن من فتح الباب لنا قبل أن ينهار، وببراعة كبيرة".
وأوضح حيون أنه استعان بطيارين اثنين كانا يجلسان في درجة رجال الأعمال، وتمكنا من تثبيت الطائرة والسيطرة عليها حتى هبوطها.
وقال حيون إنه، بعد أن تمكن من دخول قمرة القيادة، شاهد المشتبه به بين المقاعد، موضحًا: "كان يحاول تدمير أجهزة الطائرة من أجل تعطيلها. أمسكت بالمهاجم، خنقته وسحبته إلى الخارج. ناديت على بعض الإسرائيليين وقلت لهم إننا تمكنا من تقييده."
وتابع: "قفزت مجددًا إلى قمرة القيادة، ورأيت أجهزة الطيران، فأمسكت بعصيّ التحكم وبدأت الطائرة تستعيد توازنها. بعد ذلك قال لي الطيار الموجود على متن الرحلة إنه سيتولى السيطرة."
وأضاف حيون: "أعتقد أن أطفالي هم السبب في أنني تصرفت بهذه الطريقة. الطيار الإضافي الموجود على متن الطائرة هو من تولى عملية الهبوط. وبعد أن هبطنا، اكتشفنا أن جزءًا من الجناح الخلفي كان مفقودًا. أما الدم، فكان كله دم المهاجم."
وفي ختام حديثه قال: "الحمد لله، لم ينجح في ما أراد فعله. أعطيناه درسًا، وعملنا كفريق واحد."
من جانبها، قالت زوجته ميتال في حديث لـ"واي نت" عن زوجها: "إنه بطل."
"فلاي دبي": من السابق لأوانه معرفة أسباب الحادثة.. والواقعة قيد التحقيق
على صعيد متصل، قالت شركة "فلاي دبي" إن الأسباب والدوافع الكامنة وراء حادث طائرتها التي هبطت اضطراريا في تبوك، لا تزال غير معروفة في هذه المرحلة المبكرة، وهي قيد التحقيق الرسمي.
وشددت على أن أولويتها الفورية تتمثل في "ضمان استمرار سلامة وصحة ورفاه جميع الركاب وأفراد الطاقم، ودعم التحقيق الرسمي".
تصوير مكتب الصحافة الحكومي

