فهو سلعة وخدعة في آن واحد ، حيث ينظر اليوم للشابة أو الفتاة أن السعر الأملس هو من معايير الجمال ، كما أن مجال تمليس الشعر ينفع أن يكون علاجيا وتجميليا لكنه اليوم أصبح تشويقيا أكثر " .
وأضافت ملاك إبراهيم : " الاهتمام والعناية بالشعر أمر في غاية الأهمية خاصة أن المناخ الذي نتواجد فيه في البلاد يؤثر كثيرا على الشعر وصحته ، حيث أن أغلب الشابات والنساء يطلبن أن يكون الشعر معالجا وأملسا " .
وأردفت ملاك إبراهيم بالقول: " كانوا في السابق يستخدمون مواد تدخل في التحنيط من أجل تمليس الشعر ، لكن هذه المواد مسرطنة فمنعتها وزارة الصحة . ولهذا بحثوا عن مواد أخرى بديلة وأدخلوا مواد عضوية ، على حد قولهم ، لكن للأسف تبين أنه تم ادخال مواد تتسبب بفشل كلوي ، وهي مواد يمنع استخدامها نهائيا . ولهذا يجب على النساء والشابات التأكد من المواد التي توضع وتستخدم في تمليس الشعر في الصالون أو المركز الذي يتوجهن اليه ، كما أن الفتيات تحت جيل 16 عاما يمنع عليهن تمليس الشعر لأن فروة الرأس لديهن رقيقة جدا وبالتالي فان المادة تدخل بشكل أسرع في مجرى الدم ومن هناك الى الكليتين مما يتسبب بفشل كلوي لديهن " .
ومضت ملاك إبراهيم بالقول: " تمليس الشعر قد يتسبب بحساسية او تقرحات في الجلد ، وقد يتسبب بضيق نفس أيضا . أما بالنسبة لتغيير لون الشعر فهو أقل ضررا من التمليس" .


