أما اذا لم نحسن استخدامها فستكون لها اثار سلبية عديدة ، خاصة بين الزوجين ، وأول هذه الاثار السلبية ضعف التواصل بينهما . كما ان المقارنة بين الأزواج بسبب المنشورات الكثيرة التي نراها عبر صفحات التواصل الاجتماعي عن الحياة الخاصة ، الأمر الذي يتسبب بمشاكل بين الأزواج بسبب عدم رضا أحد الطرفين من الحياة الزوجية جراء المقارنات ".
وأضافت د. سناء عبدو : " الانشغال بالهاتف الخليوي وبشبكات التواصل الاجتماعي يزعزع العلاقات الزوجية ، جراء الغيرة والشك ، كما أن الفهم الخاطئ للرسائل بين الأزواج على شبكات التواصل الاجتماعي يؤدي الى مشاكل بين الأزواج " .
وأردفت د. سناء عبدو: " الاستخدام المفرط للهاتف الخليوي وشبكات التواصل الاجتماعي يؤدي بشكل او باخر الى تباعد اجتماعي بين أفراد الأسرة ، ويصبح كل شخص من أفراد العائلة منشغلا بعالمه الخاص على شبكات التواصل الاجتماعي، حتى أن أفراد الأسرى وهم على طاولة الطعام لا يتحدثون وهم يأكلون بل يكونوا يستخدمون هواتهم الخليوية " .
وأكدت د. سناء عبدو أن " كل زوج يقرر بنفسه كيف يكون تعاملهم مع الهاتف الخليوي وشبكات التواصل الاجتماعي ، وبالتالي فهم من يحدد ان كان استخدامها إيجابيا أو سلبيا على حياتهم " .

