وخيبات الأمل التي يعيشها الإنسان لفترات طويلة.
وفي حديث لقناة هلا، تناولت نورة شليان من الناصرة، معالجة نفسية وجسدية وموجّهة فردية وزوجية، ظاهرة فقدان الشغف، موضحةً أسبابها وطرق التعامل معها.
وقالت شليان إن "الشغف هو كالبطارية الموجودة داخل الإنسان، ويجب أن تكون ممتلئة لكي نستطيع الإنجاز"، مشيرةً إلى أن "الشغف هو طاقة الحماس والحب للإنجاز، وأن يقوم الإنسان بما يفعله بإحساس ورغبة".
وأضافت أن "التراكمات النفسية، والمشاعر الصعبة، وخيبات الأمل والصدمات، قد تولّد مشاعر سلبية تتراكم مع مرور الوقت، وفي حال لم تتم معالجتها، يمكن أن تؤثر على طاقة الإنسان وحماسه وتؤدي إلى فقدان الشغف".
وأوضحت أن فقدان الشغف لا يقتصر بالضرورة على مجال واحد، إذ قد يشعر الإنسان بأنه فقد رغبته تجاه العديد من الأمور التي كان يستمتع بها سابقًا، الأمر الذي قد يؤثر على حياته اليومية وعلاقاته وإنجازاته.
وبحسب شليان، فإن استعادة الشغف تبدأ من فهم ما يحدث داخل الإنسان والتعامل مع المشاعر والتراكمات التي مرّ بها، وأضافت: "الاستعانة بمختصين وجلسات الدعم النفسي يمكن أن تساعد في التعامل مع هذه المشاعر واستعادة الطاقة والحماس تدريجيا".

