قائلا : " في كل لحظة وكل يوم المزاج الانتخابي يتغير ، فحتى قبل 10 أيام كنا نرى فجوة كبيرة بين معسكر التغيير ومعسكر الائتلاف ، لكن هذه الفجوة آخذة بالتلاشي حتى أن بعض الاستطلاعات ترجح الكفة لليمين ، كما أن استطلاعات الرأي تتحدث اليوم أكثر عن المزاج العام للانتخاب أكثر من قضية التصويت بحد ذاتها ، وأكثر من النية في التصويت ولمن سنصوت ، لذلك استطلاعات الرأي في تعبيرها عن المزاج العام فيها محاولة لهندسة الرأي العام في الدولة أو عند المستطلعة ارائهم . ولذلك فان الادعاء الأساس بأن الخارطة السياسية لم تتبلور بعد وأتوقع الكثير من التغيرات حتى موعد الانتخابات " .
وأضاف بروفيسور نهاد علي : " الحلم لرئيس الحكومة نتنياهو في تشكيل حكومة ضيقة بعد فرز نتائج الانتخابات اذا لم يحقق أحد المعسكرين نتيجة 61 عضو كنيست ، أن تكون هذه الصورة النهائية حتى يستمر نتنياهو كرئيس لحكومة انتقالية، ولكن حسب قانون الانتخابات في إسرائيل فان الائتلاف ليس شرطا أن يحصل على 61 عضو كنيست حتى يشكل حكومة، فالمهم ألا تكون المعارضة أكثر من الائتلاف . لذلك فان الامكانية واردة واحتمال أن يستثمر نتنياهو هذه النتائج هو احتمال عال، لأم المزاج العام في الفترة الأخيرة يميل باتجاه بنيامين نتنياهو . ومن المهم التأكيد على أنه يمكن تشكيل حكومة ضيقة بأقل من 60 عضوا ولكن في هذه الحالة أرجح أن الذي يذهب الى هذه الغنيمة هو نتنياهو أكثر من ايزنكوت لأن معسكر التغيير في إسرائيل أضعف من أن يذهب الى حكومة أقلية ، لكن اليمين يمكن أن يذهبوا في هذا الاتجاه ويحاولوا تغيير السيناريوهات " .
وأردف بروفيسور نهاد علي بالقول: " اذا استطاع نتنياهو أن يستمر رئيسا لحكومة أقلية بعد حصوله على الشرعية من الشعب واجراء انتخابات بعد أشهر قليلة ، فانني أضمن لك أن اليمين في إسرائيل سيحسم الانتخابات . وبرأيي اذا استطاعت الحكومة الحالية أن تجتاز لاحقا عتبة السابع من أكتوبر فانها في الانتخابات القادمة ستحصل على أغلبية وتشكل حكومة بأكثر من 61 عضو كنيست " .

