يأتي اطلاق هذه الحملة عشية بداية العام الدراسي الجديد، اذ تقول الجمعية انه بسبب عدم ربط المؤسّسات التعليمية المذكورة بشبكة الكهرباء العامّة، تضع مؤسّسات الدّولة مولّدات كهربائيّة في محيط بيئة التّعلّم مباشرةً لتزويدها بالكهرباء، ما يُشكّل خطرًا على سلامة الطّلّاب وصحّتهم والبيئة المحيطة بهم.
للاستزادة حول هذا الموضوع ، استضافت قناة هلا د. جنان أبو اشتيّة - مركّزة مشروع تعزيز المساواة في النّقب في جمعية سيكوي – أُفق.

