وبحسب الاشتباه، كان الشاب يتبع أسلوبًا ثابتًا؛ إذ كان يتواصل مع شركات الأغذية والمطاعم، ويحصل على تفاصيل حول الطلبات التي أجراها الزبائن. بعد ذلك، كان يتصل بالزبائن منتحلًا صفة ممثل عن المصلحة التجارية، وبذرائع مختلفة يحصل منهم على بيانات بطاقات الائتمان، ثم يجري باستخدامها معاملات مالية بمئات آلاف الشواكل.
وبالتزامن مع تقديم لائحة الاتهام، قُدّم طلب لتمديد توقيفه حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقه.
