حزب "يشار" على 24 مقعدا، متفوقا بذلك على حزب "الليكود" الذي يرأسه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وذكر التقرير الذي نشرته القناة العبرية 12 "ان فحص إمكانية توفير الحراسة لايزنكوت يأتي في ظل تزايد التهديدات لشخصيات إسرائيلية كبيرة". كما قالت القناة في تقريرها "ان رئيس المقر الانتخابي الميداني لايزنكوت أبلغ "الشاباك" والمفتش العام للشرطة انه يجب توفير حراسة مناسبة لايزنكوت نظرا للوضع السياسي والأمني الراهن ".
وأشارت القناة الى "أن الشاباك يفحص هذه القضية من ناحية قانونية، اذ ان القانون ينص على ان الشاباك يوفر الحراسة للجهات التي يتم تعريفها على انها رموز للدولة، وايزنكوت لا يندرج تحت هذا التعريف في هذه المرحلة، لذا فانه يتم بحث إمكانية ان يتولى جسم آخر مسؤولية حراسته بالتعاون مع الجيش أو حرس الكنيست".
Photo by Jack GUEZ / AFP via Getty Images
