فواصل الرسم وثابر على تطوير نفسه وصقل موهبته، حتى تمكن من الوصول إلى عالم المعارض الفنية وأصبح يمتلك مجموعة كبيرة من اللوحات الجميلة.
وخلال لقاء معه، تحدث باشا عن مسيرته الفنية، مشيراً إلى أن أول معرض شارك فيه كان عندما بلغ السادسة عشرة من عمره، وهي تجربة شكلت محطة مهمة في حياته الفنية وشجعته على مواصلة الطريق.
وأوضح باشا أنه اختار الرسم التجريدي مجالاً فنياً يعبّر من خلاله عن أفكاره ومشاعره، مؤكداً أنه لا يملك لوحة مفضلة على أخرى، كما لا يفضل لوناً معيناً على سائر الألوان، لأن لكل لوحة خصوصيتها وروحها، ولكل لون مكانه وتعبيره.
ويرى منير باشا أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى العمل والمثابرة والتطوير المستمر. ولذلك وجّه رسالة إلى كل شخص يمتلك حلماً أو موهبة، داعياً إياه إلى العمل على صقل موهبته وعدم الاستسلام للعقبات، والسعي بإصرار نحو تحقيق حلمه.
وتجسد تجربة منير باشا نموذجاً ملهمًا لشاب بدأ بخطوات بسيطة، ومن دون دعم كبير، لكنه آمن بموهبته واستمر في تطويرها، حتى أصبح الرسم جزءاً أساسياً من مسيرته وحياته، وأصبحت لوحاته شاهدة على سنوات من الشغف والمثابرة والإصرار.
تصوير موقع بانيت























