مخلصين يقدمون أفضل الخدمات للمرضى بلا تمييز.
وجاء في بيان المتابعة "إن حملات التحريض على الطواقم الطبية العربية في جميع المستشفيات والمؤسسات الطبية متواصلة منذ فترة طويلة، فهناك من لا يروق لهم وجود نسبة عالية من العرب في القطاع الصحي: أطباء وطبيبات، ممرضين وممرضات، صيدلانيين وصيدلانيات وآخرين وأخريات من العاملين. الفاشيون يطلعون بحملات نشر الأكاذيب والتهم الباطلة، لا لشيء سوى لأن المستهدفين عربا. لجنة المتابعة تعبّر عن تقديرها لطواقمنا الطبية وتحيي جهودها وإخلاصها في العمل المهني وتدعمها في مواجهة التحريض الفاشي العنصري. لقد كثُرت الادعاءات والتهم ولكن لم يأت أحد بأي دليل على أن أي من افراد الطواقم الطبية العربية مارس التمييز بين المرضى، بل بالعكس فقد أكّدت إدارة مستشفى رمبام، بعد الفحص، أن التهم باطلة ولا أساس لها من الصحة".
وقال د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة: "المشكلة الحقيقية هي في السياسة الحكومية التي تخصص الميزانيات للاحتلال والاستيطان والعدوان، بدل الاستثمار في صحة الناس وفي زيادة الطواقم والأسرة في المستشفيات لتطوير مستوى الخدمات الصحية للجميع. الطواقم العربية تحمل على أكتافها مسؤولية كبيرة وتحرص على أخلاقيات ومستوى المهن الطبية بتفان وجدارة فليخسأ العنصريون والفاشيون ومن لف لفّهم".
