تبلغ أشهر زخات الشهب، ذروتها. وسيكون القمر في وضع لن يضيء السماء تقريبا، كما أن بلوغ ذروة الزخة في الساعات التي تسبق شروق الشمس يضمن ظروفا ممتازة لمشاهدة الشهب، وتجربة ليلية لا ينبغي تفويتها.
وتُعد هذه الزخات واحدة من أشهر زخات الشهب وأكثرها شعبية، سواء بفضل معدلها المرتفع، الذي يتجاوز 100 شهاب في الساعة عند الذروة، أو بسبب حدوثها في ذروة فصل الصيف. هذا العام، تبلغ الزخة ذروتها يوم الخميس في الساعة 6:00 صباحا بتوقيت إسرائيل، ولذلك يُنصح بمشاهدتها ابتداء من منتصف الليل بين الأربعاء والخميس، على أن يزداد عدد الشهب تدريجيا مع اقتراب ساعات الصباح.
زخة البرشاويات واسعة النطاق، وهي نشطة من أواخر شهر تموز حتى الأسبوع الأخير من آب. لذلك، حتى من يصل إلى مكان مظلم بعد الذروة ببضعة أيام، سيتمكن من الاستمتاع بمشاهدة عدد كبير من الشهب في السماء. وسيغرب القمر في ساعات المساء المبكرة، وبالتالي لن يعيق المشاهدة. وفي الوقت نفسه، ستظهر أيضًا زخة شهب أخرى هي الأكواريديات، وستضيف بضعة شهب أخرى إلى المشهد.
متى وكيف نشاهد الزخة؟
أولا، للتوضيح: يمكن رؤية الزخة من أي مكان! لكن بسبب تأثير التلوث الضوئي، كلما ابتعدنا عن المناطق السكنية، زاد عدد الشهب التي يمكن رؤيتها. ولا توجد أفضلية لمنطقة معينة دون أخرى. ويمكن العثور على أماكن مظلمة في هضبة الجولان، والوديان، وغور الأردن، والعربة، والنقب.
ويُفضل مشاهدة الزخة من أماكن مظلمة، وبعيدا قدر الإمكان عن المناطق السكنية المضاءة. ومن داخل المناطق السكنية لن يظهر سوى عدد قليل من الشهب، وكلما ابتعدنا عنها، ترتفع فرص رؤية عدد أكبر من الشهب بشكل كبير. وبما أن القمر لن يعيق المشاهدة في يوم الذروة، وأن الذروة متوقعة قبيل شروق الشمس مباشرة، فإن أفضل وقت لمشاهدة الزخة هو بعد منتصف الليل.
(Photo by Tayfun Coskun/Anadolu via Getty Images)
