ومن المقرر أن تجري منة شلبي العملية خلال الساعات المقبلة، وسط متابعة واهتمام من أسرتها والمقربين منها، على أن تحصل عقب انتهائها على فترة من الراحة والتعافي قبل استئناف نشاطها الفني والتزاماتها خلال الفترة المقبلة.
منة شلبي توقف نشاطها بعد إصابتها بأزمة صحية
وجاءت الأزمة الصحية بشكل مفاجئ، في الوقت الذي كانت تواصل فيه منة شلبي نشاطها الفني وتتابع أعمالها والتزاماتها المختلفة، قبل أن تضطر إلى التوقف مؤقتًا بسبب الوعكة التي تعرضت لها.
وتخضع الفنانة حاليًا للمتابعة الطبية، فيما يترقب المقربون منها تجاوزها للعملية وعودتها إلى حالتها الصحية الطبيعية، دون الكشف عن طبيعة العملية أو تفاصيل الأزمة الصحية التي تعرضت لها.
وعلى الجانب الفني، تنتظر منة شلبي عرض أحدث أعمالها الدرامية مسلسل "عنبر الموت"، الذي تعود من خلاله إلى المنافسة الدرامية، ويحظى بترقب من جمهورها، خاصة مع ما تقدمه من أدوار متنوعة خلال السنوات الماضية.
وكانت منة شلبي قد شاركت في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل "صحاب الأرض"، الذي دارت أحداثه على خلفية الحرب في غزة، من خلال قصة إنسانية تتقاطع فيها حياة طبيبة مصرية مع رجل فلسطيني، لتبدأ رحلة قاسية من الصمود والبقاء، وتظهر خلالها معاني الأمل والإنسانية في مواجهة الدمار والموت.
وتأتي الأزمة الصحية الحالية في وقت تواصل فيه منة شلبي التحضير لخطواتها الفنية المقبلة، وسط أمنيات من جمهورها ومحبيها بسلامتها وتمام شفائها وعودتها إلى نشاطها الفني في أقرب وقت.
منة شلبي وأحمد الجنايني يفاجئان متابعيهما بتعاون فني جديد
كانت منة شلبي وزوجها المنتج أحمد الجنايني، قد فاجآ متابعيهما بالإعلان عن تعاون فني وشيك يجمعهما للمرة الأولى بعد زواجهما، حيث تستعد منة لخوض تجربة سينمائية جديدة، من خلال فيلم "سلايف النينجا"، الذي يشهد أول تعاون فني بينها وبين الجنايني.
والفيلم مستوحى من الفيلم التركي "حرب السلايف"، ويتولى إخراجه أحمد الجندي، بينما يشارك في تأليفه كلٌ من أكرم مصطفى وسامح جمال وأحمد الجندي، في إطار كوميدي اجتماعي يعتمد على المواقف الساخرة والصراعات العائلية.
وتعاقد على بطولة الفيلم حتى الآن كلٌ من: منة شلبي، وهنا الزاهد، وخالد كمال، وميشيل ميلاد، وحنان سليمان، ورشدي الشامي، فيما يواصل صنّاع العمل استكمال التعاقد مع بقية أبطاله تمهيداً لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة.
ويُعد الفيلم أول مشروع يجمع منة شلبي بزوجها المنتج أحمد الجنايني، الذي قدّم خلال السنوات الأخيرة عدداً من الأعمال السينمائية والدرامية الناجحة، بينما تمثل هذه التجربة عودة لمنة الى السينما بعد انشغالها بعدد من المشاريع الدرامية.
