صور من المركز الجماهيري أم الفحم
واحتفاءً بحضورها المجتمعي المتواصل الذي لم ينتهِ بانتهاء سنوات الوظيفة.
وكان في استقبال الوفد الحاجة عطاف، ونجلها البكر إبراهيم، والعم توفيق إبراهيم، وابنتها ولاء، في لقاء عائلي دافئ استُحضرت خلاله محطات من مسيرتها التربوية والاجتماعية وما تركته من أثر طيب في نفوس أجيال من أبناء المدينة. وضم الوفد كلًا من: السيد ناصر خالد إغبارية، السيد محمد صالح إغبارية – مدير عام المركز الجماهيري، الشيخ رائد صلاح، الدكتور محمد أمارة، السيد مريد فريد، الأستاذ سعيد مصطفى، المربية جهاد جبارين، والحاجة سعاد محاجنة.
وأكد المشاركون أن العطاء الحقيقي لا ينتهي بالتقاعد، وإنما يستمر بما يتركه الإنسان من أثر في مجتمعه، مشيدين بما عُرفت به الحاجة عطاف من حسن الخلق، وروح المبادرة، وحضورها الدائم في ميادين العمل الاجتماعي والجماهيري، حيث بقيت نموذجًا للمربية التي حملت رسالتها إلى ما بعد المدرسة، وسخّرت خبرتها لخدمة الناس وتعزيز قيم الانتماء والتكافل.
وأكد السيد محمد صالح إغبارية، مدير عام المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، أن تكريم أصحاب الفضل والرسالة هو واجب أخلاقي ومجتمعي، لأن الأمم التي تحفظ جميل روادها هي الأمم الأقدر على صناعة مستقبلها. وأضاف أن شخصيات بحجم المربية الحاجة عطاف جبارين تمثل رصيدًا تربويًا وإنسانيًا للمدينة، وأن الاحتفاء بها هو رسالة تقدير لكل من أفنى عمره في خدمة الإنسان وبناء الأجيال، وترسيخ لقيم الوفاء والعرفان في المجتمع.
وفي ختام الزيارة، قدّم وفد مبادرة «أثر فحماوي» درعًا تكريميًا للمربية الحاجة عطاف قاسم جبارين، تقديرًا لمسيرتها الحافلة في خدمة أبناء بلدها، ووفاءً لعطائها التربوي والاجتماعي المتواصل، سائلين الله أن يبارك في عمرها وعطائها، وأن يبقى أثرها الطيب مصدر إلهام للأجيال القادمة، فصاحب الرسالة لا يتقاعد عن العطاء، بل يستمر أثره ما بقي في الناس وفاء وذاكرة تحفظ الجميل.

