logo

أم الفحم: مخيم ‘رواد الطب‘ يواصل رحلته التعليمية في يومه الثاني وسط تفاعل لافت من الطلاب

موقع بانيت وقناة هلا
04-08-2026 17:07:25 اخر تحديث: 05-08-2026 04:41:03

يواصل المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم فعاليات مخيم "رواد الطب" لليوم الثاني على التوالي، وسط مشاركة واسعة وتفاعل كبير من الطلاب، في إطار حرصه على توفير أطر صيفية نوعية تجمع بين التعليم، التجربة العملية،

صور من المركز الجماهيري أم الفحم

والمتعة، وتفتح أمام الأجيال الناشئة آفاقًا جديدة للتعرّف إلى المهن العلمية والطبية بأساليب تفاعلية مبتكرة.

واستُهلت فعاليات المخيم في يومه الأول ببرنامج ثري تعرّف خلاله المشاركون إلى أساسيات الإسعافات الأولية والعلامات الحيوية، من خلال ورشات تطبيقية وأنشطة عملية مكّنتهم من اكتساب مهارات أولية في التعامل مع الحالات الطارئة، إلى جانب مشاركتهم في ورشة "الطباخ الصغير" التي جمعت بين الغذاء الصحي والأنشطة الترفيهية، في أجواء من الحماس والتفاعل.

أما في اليوم الثاني، فقد انتقل الطلاب في رحلة معرفية جديدة لاستكشاف الدماغ والجهاز العصبي، والتعرّف إلى وظائفهما وأهميتهما في جسم الإنسان، من خلال تجارب وأنشطة تعليمية مبسطة عززت لديهم حب الاستكشاف والتفكير العلمي. كما شاركوا في ورشة ملاطفة الحيوانات، التي هدفت إلى تنمية قيم الرحمة والمسؤولية وتعزيز الجانب الإنساني والنفسي لدى الأطفال، وسط أجواء مميزة تركت أثرًا إيجابيًا في نفوس المشاركين.

ولا تزال الرحلة التعليمية تحمل الكثير من المحطات الشيقة، إذ ينتظر الطلاب خلال الأيام المقبلة التعرف إلى الجهاز الهضمي من خلال أنشطة علمية وورشة رياضية، يليها يوم مخصص لاكتشاف القلب والشرايين يتخلله تنفيذ ورشة علوم وتجارب تفاعلية، قبل أن يُختتم المخيم بيوم مميز يضم تجربة المحاكاة الطبية، إلى جانب الحفل الختامي وتوزيع الشهادات، ليختتم المشاركون أسبوعًا حافلًا بالتعلم والتجربة والإبداع.

ويتميز مخيم "رواد الطب" بمنهجه العملي الذي يربط المعرفة بالتطبيق، ويقدم للطلاب تجربة تعليمية ثرية من خلال ورشات تفاعلية، وتجارب ميدانية، وأنشطة متنوعة، إلى جانب منح كل مشارك رحلة مجانية، وإتاحة الفرصة للالتحاق لاحقًا بـ دورة "رواد الطب"، بما يسهم في تنمية ميولهم العلمية وصقل شخصياتهم وتعزيز فضولهم المعرفي منذ سن مبكرة.

ويؤكد المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم أن تنظيم هذا المخيم يأتي ضمن رؤيته الهادفة إلى توفير أطر تربوية وتعليمية نوعية خلال العطلة الصيفية، تستثمر أوقات الطلاب بما يعود عليهم بالفائدة، وتسهم في اكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم، وتعريفهم بالمهن المستقبلية في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تجمع بين الفائدة والمتعة.

وفي هذه المناسبة، توجه المركز الجماهيري بجزيل الشكر والتقدير إلى أهالي الطلاب على ثقتهم الغالية وحرصهم على إشراك أبنائهم في هذا البرنامج المميز، كما يثمّن التزام الطلاب وتفاعلهم الإيجابي وروحهم الجميلة التي تضفي على المخيم أجواءً استثنائية من الحماس والتعاون.

ودع المركز جميع المشاركين إلى مواصلة هذه الرحلة التعليمية بنفس الشغف والحماس، حيث لا تزال الأيام المقبلة تحمل العديد من المفاجآت والورشات والتجارب العملية الهادفة التي ستجعل من مخيم "رواد الطب" تجربة صيفية ثرية تبقى راسخة في ذاكرتهم، وتسهم في بناء جيل واعٍ، طموح، ومحب للعلم والمعرفة.