صور من دائرة الإعلام التربوي
والاتفاقيات الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المؤسسات التعليمية" .
وتخدم المدرسة 59 طالباً وطالبة من الروضة حتى الصف الحادي عشر، وشكلت على مدار سنوات ركيزة أساسية لضمان وصول أطفال التجمع إلى التعليم. ويأتي استهدافها في سياق "سياسة ممنهجة تستهدف تقويض العملية التعليمية، وفرض المزيد من الضغوط على التجمعات الفلسطينية، وحرمان الأطفال من حقهم الأساسي في التعلم" .
ودعت المجتمع الدولي والجهات الإنسانية إلى " الوقوف في وجه هذه الممارسات، والعمل على ضمان حماية حقوق الأطفال والشباب في الوصول إلى تعليم آمن ونوعي، مؤكدة أهمية احترام هذه القوانين والاتفاقيات وتعزيزها، لضمان توفير فرص تعليمية عادلة" .



