في جميع أنحاء العالم وانقسام كبير بين كبار المسؤولين التنفيذيين في الفيفا.
وأشارت الصحيفة نقلا عن أربعة مصادر مطلعة على الأمر، إلى أن الصفقة، التي كان الفيفا يهدف من خلالها إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار عن طريق بيع حصة تبلغ حوالي 20 بالمئة في المجموعة، مما يقدر قيمة الذراع الجديد بنحو 20 مليار دولار، لم تعد سارية.
وقوبل الاقتراح، الذي تم الإعلان عنه يوم الثلاثاء الماضي، بمقاومة فورية بقيادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الذي اتهم الفيفا "بطرح روح" هذه الرياضة للبيع.
وفي يوم الخميس الماضي، صوتت الدول الأعضاء في اليويفا البالغ عددهم 55 اتحادا بالإجماع على مقاطعة كافة بطولات الفيفا، بعد أقل من أسبوعين من تتويج المنتخب الإسباني للرجال بلقب بطل العالم.
واستقال كارلوس كورديرو، أحد كبار مستشاري رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، أمس الجمعة احتجاجا على الخطة، وقال كيفن لامور الرئيس التنفيذي للفيفا إن الموظفين "تعرضوا للخداع" من قبل إنفانتينو، واصفا الاقتراح بأنه "مشروع شخص واحد".
واقترح الفيفا إنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار، باسم "الفيفا فورورد إنتربرايز" (إف.إف.ئي) لتولي إدارة كأس العالم والبطولات الأخرى التابعة له، لكن المنظمة غير الهادفة للربح أصرت على أن "لا أحد يبيع كرة القدم" وأن الصفقة قد أسيء تفسيرها في الصحافة. (رويترز)
(Photo by Robert Hradil/Getty Images)
