logo

د. لينا قاسم حسان: مشروع ‘الخط الأول‘ هدفه توثيق الانتهاكات العنصرية التي تتعرض الطواقم الطبية الفلسطينية في البلاد

موقع بانيت وقناة هلا
27-07-2026 18:44:27 اخر تحديث: 03-08-2026 05:15:41

نشرت منظمة أطباء لحقوق الانسان تقريرا جديدا حول ظاهرة "السكوت والاسكات" للعرب العاملين في جهاز الصحة في إسرائيل.

ويعتمد التقرير على بحث وجمع شهادات ومقابلات، بحيث تشير النتائج الى واقع مركب في العيادات والمراكز الطبية والمستشفيات.
ويتناول التقرير حالات طلب فيها من أطباء وممرضين وغيرهم تفسير مواقفهم او الاعتذار بسببها أو حتى فرض عقوبات عليهم.

للحديث عن هذا الموضوع وعن مشروع "الخط الأول" الذي أطلقته المنظمة للابلاغ عن انتهاكات لحقوق الانسان في جهاز الصحة، استضافت قناة هلا د. لينا قاسم حسان – طبيبة عائلة ورئيسة جمعية أطباء لحقوق الانسان.

وقالت د. لينا قاسم حسان لقناة هلا : " الحاجة لهذا الخط الذي أطلقناه هي أن يكون عنوانا للطواقم وأن تشعر بالراحة وتتوجه وتبلغ عن ما تراه من انتهاكات وممارسات عنصرية في الجهاز الطبي الذي من المفترض أن يقدم علاجا متساويا ويحترم القانون الدولي وأخلاقيات المهنة بالمكان الأول . ولهذا فان الخط الأول سيكون عنوان لمن يتعرض لانتهاكات بسرية كاملة ، ولهذا فاننا ندعو جميع الطواقم للتوجه الينا وأن نكون العنوان لهم من اجل التبليغ عن هذه الانتهاكات وتوثيقها، من أجل مواجهة هذه الظاهرة والحد منها " .

وأضافت د. لينا قاسم : " قبل نحو شهرين قمنا بنشر تقرير فيه حجم هذه الظاهرة بالأرقام والشهادات ، حيث شمل التقرير لقاءات معمقة مع طواقم فلسطينية تعمل في جهاز الصحة الإسرائيلي ، وثقنا خلالها الحالات التي سمعنا عنها منذ بداية الحرب، مثل زميلنا الدكتور عبد سمارة الذي تم فصله بسبب منشور قام بنشره قبل عامين من السابع من أكتوبر . هذه الحالات الأولى تسببت بجو من الترهيب والخوف ، وقد وثقنا أن هذه ليست حالات فردية انما نمط في 15 مستشفى على الأقل حيث كانت هناك عشرات لجان الاستماع والتأديب والمساءلة التي كان فيها أيضا إجراءات عقابية " .

وأردفت د. لينا قاسم بالقول: " أما كل الجرائم المروعة التي كانت تحدث في قطاعة غزة كان الطواقم الطبية الفلسطينية في البلاد تشعر أنها لا تستطيع وممنوعة عن التعبير أو استنكار أجندة الحرب أو الإبادة ، حيث أن كل دعم كان يفسر أنه دعم للارهاب ، ويكون سببا للاستدعاء للجان الاستماع . وهذه السياسية فعليا كانت موجودة قبل السابع من أكتوبر ، لكن بعد هذا التاريخ أصبح هناك تصعيد لهذه السياسية ضد الطواقم الطبية الفلسطينية " .